الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:06 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي

الشيخ سعد الفقي يكتب: نفاق الموظف عندما يتغير رئيسه!

زمان كانت علاقة الموظف بالعمل الذي يقتات منه ثابته وراسخة يومها كان العمل عبادة ورسالة يثاب عليها في دنياه بالأجر وفي الأخرهة بالثواب لأنه كان يفتح الأبواب الموصدة ويساعد الناس بتفريح كروبهم ورد حقوقهم.
أما ما نراه اليوم في كثير من الهيئات والمؤسسات فهو يغاير سلوكيات الأمس، قبله الموظف في هذه الأيام لرئيس العمل تاره بالتزلف وأخرى بالنفاق والرياء، وعند يقال المسئول أو يقدم استقالته تتغير البوصلة إلي القادم.
الكل يبحث عن دروبه وطموحاته، وماذا يحب وما الذي يعجبه ومن أي شئ يغضب؟ أنظر حولك ومن خلفك ستجد عجبا، ستري للأسف ترجمه حقيقية لما أقول وتمسح ومجاراه لمواصفات رئيس العمل الجديد، رأيت كثيرين يتقمصون دور الثعالب، عندما خرج الثعلب يوما في ثياب الناصحين.
وماهو بناصح فقد عرفهم الجميع على غير ذلك ولاعلاقة لهم بالنصح أو الإرشاد وربما كان قدرهم أنهم وضعوا في هذا المكان، وكما يقول صديقي المحامي الأستاذ حسين كمال الكل يناجي الكرسي وهل وصلت الأمور لهذا الحد المزري والمؤسف.
وهل صحيح أن الناس على دين ملوكهم، الذي أعرفه أن الأرزاق بيد الله وأن النافع والضار هو من بيده نواصي العباد فلماذا يفرط الناس في كرامتهم نفاقا وكذبا وتذلفا ولماذا يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ولماذا يجاهرون بمعاصي التذلف؟ وعندما تنفرد بهم في اللقاءات الخاصه يقولون لزوم المرحله وكل وقت وله نبي؟
مع أن زمن الأنبياء قد ولي وذهب ولن يعود ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الخاتم.
قال لي أحدهم عاوزين نعيش ياسيدنا قلت معاذ الله.
الذي يملك الحياة واحد لا ثاني له فلتكن عيشتك بكرامة، وإلا فالموت أشرف وأنقى ونحن جميعا راحلون والأيام قصيرة والكتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة الا أحصاها.
وليعلم هولاء ومن يسير على دربهم أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
اللهم ثباتا وسكينة وطمأنينة.

موضوعات متعلقة