الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:39 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

وجيه الصقار يكتب: بعد فتنة الشيوخ: التراويح سنة مؤكدة وليست بدعة

وجيه الصقار
وجيه الصقار

فأجأنا أحد الشيوخ بقوله إن صلاة التراويح بدعة استنادا إلى عدم استمرار النبي عليه السلام في أدائها جماعة وقوله : "خشيت أن تفرض عليكم". وأن اجتماع الناس عليها لم يكن موجودًا في عهد النبي. وبدأ إحياؤها جماعة في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه، جمعهم على إمام واحد (أُبَيّ بن كعب) وقال: "نعمت البدعة هذه" (رواه البخاري). والراجح عند جمهور العلماء، أن صلاة التراويح سنة مؤكدة استنادًا إلى فعل النبي ﷺ وتشجيعه عليها، وأن القائل بأن التراويح بدعة يخالف إجماع الأمة على مشروعيتها، ولا يرى أن البدعة قد تكون حسنة إذا كانت متوافقة مع الشريعة وأصولها.

يؤكد الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: إن الافتاء بغير علم فتنة عظيمة قرنها الله في القرآن الكريم بالفواحش والإثم والبغي بغير الحق، فهناك من يقول إن صلاة التراويح في البيت أفضل من المسجد معتمدا على الفهم السطحي لحديث النبي عليه السلام : «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» بدليل أن هناك نوافل خرجت عن هذا الحكم، مثل: صلاة الخسوف والكسوف، وصلاة العيدين، صلاة الاستسقاء، وكلها صلاها النبي عليه السلام في جماعة برغم أنها نوافل، مما يدل على أن كل صلاة تسن فيها الجماعة يكون أداؤها في المسجد أو المصلى أفضل من أدائها في البيت، وصلاة التراويح من هذا القبيل.

فضلا عن إجماع الصحابة على أدائها جماعة في المسجد كما صلوها خلف النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ليالٍ أو أربعًا، فلما ازدحم المسجد خشي النبي أن تُفرض عليهم فامتنع عن الخروج إليهم رحمةً بهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ» ويجوز للمسلم أن يصلي التراويح في البيت إذا كان حافظًا للقرآن الكريم، ولا يخشى الكسل أو الفتور. ولم يكن في هجره للمسجد تقليل لشأن الجماعة.

فالأفضل أداؤها في المسجد، لقوله عليه السلام : "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة».عليكم بالجماعة، فإن الذئب يأكل من الغنم القاصية، فاتركوا الأمور مستقرة، ولا تثيروا الفتن، وليعمل كل امرئ فيما يراه لنفسه، ولا يُحدث بلبلة بين الناس. ..والله أعلم.

موضوعات متعلقة