الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:42 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

وجيه الصقار يكتب: بعد فتنة الشيوخ: التراويح سنة مؤكدة وليست بدعة

وجيه الصقار
وجيه الصقار

فأجأنا أحد الشيوخ بقوله إن صلاة التراويح بدعة استنادا إلى عدم استمرار النبي عليه السلام في أدائها جماعة وقوله : "خشيت أن تفرض عليكم". وأن اجتماع الناس عليها لم يكن موجودًا في عهد النبي. وبدأ إحياؤها جماعة في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه، جمعهم على إمام واحد (أُبَيّ بن كعب) وقال: "نعمت البدعة هذه" (رواه البخاري). والراجح عند جمهور العلماء، أن صلاة التراويح سنة مؤكدة استنادًا إلى فعل النبي ﷺ وتشجيعه عليها، وأن القائل بأن التراويح بدعة يخالف إجماع الأمة على مشروعيتها، ولا يرى أن البدعة قد تكون حسنة إذا كانت متوافقة مع الشريعة وأصولها.

يؤكد الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: إن الافتاء بغير علم فتنة عظيمة قرنها الله في القرآن الكريم بالفواحش والإثم والبغي بغير الحق، فهناك من يقول إن صلاة التراويح في البيت أفضل من المسجد معتمدا على الفهم السطحي لحديث النبي عليه السلام : «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» بدليل أن هناك نوافل خرجت عن هذا الحكم، مثل: صلاة الخسوف والكسوف، وصلاة العيدين، صلاة الاستسقاء، وكلها صلاها النبي عليه السلام في جماعة برغم أنها نوافل، مما يدل على أن كل صلاة تسن فيها الجماعة يكون أداؤها في المسجد أو المصلى أفضل من أدائها في البيت، وصلاة التراويح من هذا القبيل.

فضلا عن إجماع الصحابة على أدائها جماعة في المسجد كما صلوها خلف النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ليالٍ أو أربعًا، فلما ازدحم المسجد خشي النبي أن تُفرض عليهم فامتنع عن الخروج إليهم رحمةً بهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ» ويجوز للمسلم أن يصلي التراويح في البيت إذا كان حافظًا للقرآن الكريم، ولا يخشى الكسل أو الفتور. ولم يكن في هجره للمسجد تقليل لشأن الجماعة.

فالأفضل أداؤها في المسجد، لقوله عليه السلام : "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة».عليكم بالجماعة، فإن الذئب يأكل من الغنم القاصية، فاتركوا الأمور مستقرة، ولا تثيروا الفتن، وليعمل كل امرئ فيما يراه لنفسه، ولا يُحدث بلبلة بين الناس. ..والله أعلم.

موضوعات متعلقة