الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:43 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

فيديو| ”التيجاني”: استعادة القصر الجمهوري خطوة لتعزيز شرعية الدولة السودانية

خالد التيجاني، رئيس تحرير صحيفة "إيلاف" السودانية،
خالد التيجاني، رئيس تحرير صحيفة "إيلاف" السودانية،


قال خالد التيجاني، رئيس تحرير صحيفة "إيلاف" السودانية، إن الأحداث الجارية في السودان ليست حربًا أهلية، بل محاولة لاختطاف الدولة من قبل مجموعة مسلحة مدعومة من أطراف خارجية.

وأوضح "التيجاني"، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش السوداني تحرك بموجب مهامه الدستورية لحماية الدولة وشرعيتها، مؤكدًا أن استعادة القصر الجمهوري والمقار السيادية في وسط الخرطوم تمثل خطوة حاسمة نحو بسط سيطرة الدولة وإضعاف نفوذ قوات الدعم السريع وحلفائها.

وأشار التيجاني إلى أن قوات الدعم السريع لم تحصل على مواقعها في الخرطوم عبر معارك عسكرية، بل كانت متمركزة فيها منذ أن كانت جزءًا من القوات النظامية، غير أن محاولتها للسيطرة على الدولة عبر انقلاب لم تنجح، مما أدى إلى اندلاع الحرب.

وأضاف أن الجيش السوداني، خلال الأشهر الماضية، نفذ استراتيجية هجومية قائمة على التطويق والاحتواء، مما أسفر عن سلسلة انتصارات أدت إلى تقليص نفوذ الدعم السريع في وسط السودان.

وأكد التيجاني أن خسائر الدعم السريع تعكس فقدانه للقيادة والسيطرة، خاصة بعد تصريح قائده الأخير، الذي أعلن فيه رفضه الانسحاب من القصر الجمهوري، ليأتي فقدانه بعد أيام فقط من ذلك التصريح، وهذا إما دليل على انقطاع قائد الدعم السريع عن المعلومات الميدانية، أو محاولة لرفع الروح المعنوية لقواته التي تعاني من انهيارات متتالية.

وعن تداعيات هذه التطورات، أوضح التيجاني أن استعادة الجيش السوداني للمقار السيادية تعزز شرعية الدولة السودانية، وتعيد ترتيب المشهد السياسي والعسكري، مرجحًا أن تنحسر قوات الدعم السريع إلى مناطق نائية، بعيدًا عن المشهد السياسي المركزي، خاصة بعد فشل محاولتها تأسيس حكومة موازية، والتي قوبلت برفض دولي واسع من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي.

موضوعات متعلقة