الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:22 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

مجدي عباس يكتب: كلنا مصر

حاضر من غير تنفيذ فعلا بتغيظ كثير من الناس يحاول بشتى السبل تجميل نفسه ببسمة مصطنعة ويضع لنفسه بهارات جاذبة خادعة فضفاضة ثم يبالغ ببشاشة وجهه ويردد لكل من يقصده فى خدمة كلمة حاضر ليتأكد من يسمعها ومن كثرة تكرارها أنها بلا فاعلية بل وفقدت المصداقية.

فقد اعتاد الكثير من الناس إستخدامها لتصبح تماما مثل الهواء الذى يتنفسه لتفقد محتواها وتخرج عن مضمونها وحين تطلب منه أداء خدمة باستطاعتة أدائها فيكون رده السريع المعتاد حاضر ثم تفاجئ بمرور الوقت أن كلمة حاضر التى سمعها غير قابلة للتنفيذ نهائيا وأنها لم تكن وعدا صادقا بل لفظ خادع كاذب فلماذا اعتاد الأكابر من الناس على الوعد الكاذب بكلمة حاضر؟.

فهل حاضر جبران خاطر ليس إلا لا شك أن صاحب المصلحة يعيش وهم أن حاجته مقضية طبقا للوعد الزائف وكان الأحرى أن يوضح له صعوبة الاستجابة لطلبه بحيثيات منطقية مقنعة ولكنه سيحاول بل ويكرر المحاولة من أجل قضاء حاجتة أجزم يقينا أن حاضر فى الوقت الحالى فقدت مصداقيتها تماما بل والآن تثير الشكوك والقلق والمخاوف من إحتمالية عدم قضاء المصلحة التى يريدها طالب الخدمة الآن نتوجس خيفة من كلمة حاضر والتى ليس لها بديل نهائيا.