الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:57 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

قرارات ترامب بين مؤيد ومعارض

ترامب ومستشار الأمن القومي
ترامب ومستشار الأمن القومي

كشفت الصحافة الأمريكية عن النتائج المحتملة والمتوقع حدوثها في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع والإنسحاب عن الدخول في أي مواجهة ضد إيران وفي جولة لـ"الطريق" داخل الصحف العالمية تحديدا بين كل من "نيوزويك وواشنطن بوست ونيويورك تايمز"، وأتضح أن التخوفات من النتائج التي من المتوقع أن تحدث في حال إنسحاب الرئيس الأمريكي من هذه الحرب تحوم بكل من مستشار الأمن القومي "جون بولتون" ووزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، وهو ما سنحاول الكشف عنه.
وفقا لرؤية مجلة "نيوزويك  الأمريكية"، فإنه وفي حال أراد الرئيس الأمريكي تجنب الدخول في حرب مع إيران فإن فريقه السياسي سيكون أكبر عقبة أمامه، لأن وبحسب رؤية المجلة الأمريكية فإن الحرب ليست من أولويات ترامب على الإطلاق كما أن الحوار بين واشنطن وطهران أمر ممكن، لكنه يتوقف على أن يتجاهل ترامب ميول بعض أعضاء فريقه التي وصفتها "نيوزويك" بـ "العدوانية".
وإذا توجهنا لـ "واشنطن بوست" سنجد أن رؤيتها لا تختلف كثيرا عن ما سبق ذكره في "نيوز ويك" فهي ترة أنه ومنذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، حرصا كل من مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، على وضع شروط مشددة ادت إلى ارتفاع نسبة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وتواصلت الصحيفة الأمريكية مع روبرت مالاي، وهو المفاوض الرئيسي في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في الاتفاق النووي الإيراني، لتنقل عنه قوله وهو: "ترامب في مسار تصادمي مع نفسه، إنه يعتقد أنه سيقود المفاوضات، لكن معظم أعضاء فريقه يعلمون أنه لن يفعل، على الأقل لن يقود المفاوضات التي يريدها، وقد تكون ضغطا على زناد المواجهة العسكرية التي لا يريدها حتما، لكنه لن يتمكن من تجنبها".
وفيما يتعلق بـ "نيويورك تايمز" الأمريكية فإن كل من بومبيو وبولتون يعتبران مهندسي سياسة "الضغوط القصوى على طهران" وهو ما يؤكد أنهما بالفعل "صقور واشنطن" للقضية الإيرانية، وهي السمة التي كانا يصفان بها منذ سنوات. 
بحسب "نيوزويك"، تعد رؤية ريتشارد دالتون، وهو السفير البريطاني السابق في إيران، والتي كانت عبارة عن التأكيد بأن بولتون وبومبيو هما من يعارضان جهود الاتحاد الأوروبي في الملف الإيراني صحيحة 100%، مشيرة إلى أنه كثيرا ما نوه بأن "سياسة الضغوط القصوى مع إيران" لن تجدي نفعا كما أنها مرفوضة من قبل ممثلي الإتحاد الأوروبي تنفع، وأن لا أحد سيربح من اندلاع الحرب.
وربما يستلزم الختام برؤية الكاتب الأمريكي توم أوكونور، الذي يرى أنه من الممكن أن تحصل طهران وواشنطن على نتيجة جيدة، وربما من الممكن أن يتجنبا الأسوأ، بالتخلي أو التخفيف من سياسة الثنائي "بولتون وبومبيو"، التي وبحسب رؤيته لا جدوى منها، على أن يكون المقابل هو أن تخفف إيران من موقفها العنيد.