الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:40 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

الذكاء الاصطناعي لا يغني عن الطبيب.. الحداد يحذر من الكوارث الطبية للتشخيص الإلكتروني

الذكاء الاصطناعي  الطبي
الذكاء الاصطناعي الطبي

حذّر الدكتور أمجد الحداد، أستاذ الحساسية والمناعة، من خطورة الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحصول على نصائح طبية أو استشارات علاجية، واصفًا الأمر بأنه "كارثة طبية بكل المقاييس".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه التطبيقات لا يمكن أن تحل محل الفحص الطبي المباشر والتشخيص السريري المتكامل.

وأوضح الحداد أن التشخيص الطبي يعتمد بشكل أساسي على الكشف التفصيلي، ودراسة التاريخ المرضي للمريض، ومتابعة العلامات الحيوية، إلى جانب معرفة الحالات المزمنة أو الأمراض السابقة، مشددًا على أن هذه المعايير لا يمكن لأي تقنية رقمية أن تستبدلها. وقال: "المريض لا يُشخَّص من خلال شاشة، بل من خلال فحص دقيق ومباشر".

مخاطر التشخيص عبر التطبيقات الإلكترونية

أشار الحداد إلى أن بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" قد تقدم معلومات عامة أو تشخيصًا مبدئيًا استنادًا إلى ما يكتبه المريض، وهو ما قد يقود إلى وصف علاجات خاطئة تمامًا.

وأضاف أن الاعتماد على هذه التطبيقات يهدد حياة المرضى، خاصة إذا اتخذوا قراراتهم العلاجية استنادًا إلى نصائح غير دقيقة.

وأكد أستاذ الحساسية والمناعة أن ظاهرة مراجعة المرضى للأدوية الموصوفة لهم عبر هذه التطبيقات قبل تناولها أصبحت منتشرة، وهو ما وصفه بـ"الكارثة الحقيقية"، داعيًا إلى ضرورة التوجه دائمًا إلى الأطباء المختصين للحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين.

التشخيص الواقعي لا يمكن تعويضه بتقنية رقمي

وبيّن الحداد أن الاعتماد على التقنيات الرقمية دون الرجوع للطبيب يزيد من مخاطر المضاعفات، خاصة مع الأمراض المزمنة أو الحالات الحساسة التي تحتاج متابعة دقيقة.

وشدد على أن أي محاولة لاستبدال الكشف الطبي المباشر بالتطبيقات الإلكترونية تعتبر خطأ جسيمًا قد يؤدي إلى نتائج كارثية على صحة المرضى.

كما أوضح أن الأطباء يعتمدون على تقييم شامل يشمل التاريخ الطبي والفحوصات السريرية والتحاليل المخبرية، وهي عملية لا يمكن للتطبيقات الرقمية القيام بها بدقة، مؤكدًا أن الحل يكمن في الجمع بين التكنولوجيا والدعم الطبي البشري وليس الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي.

الاعتماد على الطبيب يبقى الضمانة الأهم

واختتم الحداد تحذيراته بالتأكيد على أهمية استشارة الأطباء دائمًا قبل أي خطوة علاجية، وعدم الاكتفاء بالنصائح الإلكترونية، معتبرًا أن استشارة الطبيب المتخصص هي الضمانة الأهم لتلقي العلاج الصحيح وتفادي الأخطاء الطبية. وأشار إلى ضرورة رفع وعي المجتمع بمخاطر التشخيص الذاتي عبر التطبيقات الرقمية، خاصة في ظل انتشار الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

موضوعات متعلقة