الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:34 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

الذكاء الاصطناعي لا يغني عن الطبيب.. الحداد يحذر من الكوارث الطبية للتشخيص الإلكتروني

الذكاء الاصطناعي  الطبي
الذكاء الاصطناعي الطبي

حذّر الدكتور أمجد الحداد، أستاذ الحساسية والمناعة، من خطورة الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحصول على نصائح طبية أو استشارات علاجية، واصفًا الأمر بأنه "كارثة طبية بكل المقاييس".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه التطبيقات لا يمكن أن تحل محل الفحص الطبي المباشر والتشخيص السريري المتكامل.

وأوضح الحداد أن التشخيص الطبي يعتمد بشكل أساسي على الكشف التفصيلي، ودراسة التاريخ المرضي للمريض، ومتابعة العلامات الحيوية، إلى جانب معرفة الحالات المزمنة أو الأمراض السابقة، مشددًا على أن هذه المعايير لا يمكن لأي تقنية رقمية أن تستبدلها. وقال: "المريض لا يُشخَّص من خلال شاشة، بل من خلال فحص دقيق ومباشر".

مخاطر التشخيص عبر التطبيقات الإلكترونية

أشار الحداد إلى أن بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" قد تقدم معلومات عامة أو تشخيصًا مبدئيًا استنادًا إلى ما يكتبه المريض، وهو ما قد يقود إلى وصف علاجات خاطئة تمامًا.

وأضاف أن الاعتماد على هذه التطبيقات يهدد حياة المرضى، خاصة إذا اتخذوا قراراتهم العلاجية استنادًا إلى نصائح غير دقيقة.

وأكد أستاذ الحساسية والمناعة أن ظاهرة مراجعة المرضى للأدوية الموصوفة لهم عبر هذه التطبيقات قبل تناولها أصبحت منتشرة، وهو ما وصفه بـ"الكارثة الحقيقية"، داعيًا إلى ضرورة التوجه دائمًا إلى الأطباء المختصين للحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين.

التشخيص الواقعي لا يمكن تعويضه بتقنية رقمي

وبيّن الحداد أن الاعتماد على التقنيات الرقمية دون الرجوع للطبيب يزيد من مخاطر المضاعفات، خاصة مع الأمراض المزمنة أو الحالات الحساسة التي تحتاج متابعة دقيقة.

وشدد على أن أي محاولة لاستبدال الكشف الطبي المباشر بالتطبيقات الإلكترونية تعتبر خطأ جسيمًا قد يؤدي إلى نتائج كارثية على صحة المرضى.

كما أوضح أن الأطباء يعتمدون على تقييم شامل يشمل التاريخ الطبي والفحوصات السريرية والتحاليل المخبرية، وهي عملية لا يمكن للتطبيقات الرقمية القيام بها بدقة، مؤكدًا أن الحل يكمن في الجمع بين التكنولوجيا والدعم الطبي البشري وليس الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي.

الاعتماد على الطبيب يبقى الضمانة الأهم

واختتم الحداد تحذيراته بالتأكيد على أهمية استشارة الأطباء دائمًا قبل أي خطوة علاجية، وعدم الاكتفاء بالنصائح الإلكترونية، معتبرًا أن استشارة الطبيب المتخصص هي الضمانة الأهم لتلقي العلاج الصحيح وتفادي الأخطاء الطبية. وأشار إلى ضرورة رفع وعي المجتمع بمخاطر التشخيص الذاتي عبر التطبيقات الرقمية، خاصة في ظل انتشار الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

موضوعات متعلقة