ترامب يترك الباب مفتوحًا للحوار مع إيران رغم نجاح الضربات العسكرية المبكرة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقناة فوكس نيوز، إنّ التحدّث مع إيران "ممكن، يعتمد على الشروط"، لكنه أضاف أنّ "ربما لا نحتاج لذلك الآن" بعد نجاح العمليّة العسكرية التي بدأت في 28 فبراير.
في المقابلة، أشاد ترامب بنتائج الضربات التي استهدفت أكثر من 5 آلاف هدف –حسب القيادة المركزيّة الأميركيّة–، مشيرًا إلى أنّ الضربة الأولى دمّرت 50% من الصواريخ الإيرانيّة، وقال: "لو لم نفعل ذلك لكانت المعركة أصعب بكثير"، مؤكّدًا دور عنصر المفاجأة في التوقيت.
فيما فاجأته ردود إيران أعرب ترامب عن دهشته من هجمات طهران على دول ثالثة لم تُهَاجِمْهَا، قائلًا: "أحد الأمور التي فاجأتني أكثر هو أنّهم هاجموا دولًا لم تكن تهاجمهم"، في إشارة إلى تصعيد إقليميّ تجاوز الحدود المتوقّعة.
تحليل: توازن بين القوّة والحوار يُبقي ترامب خيار المفاوضات مفتوحًا كورقة ضغط، مع التركيز على تفوّق عسكريّ مبكّر يُضْعِف قدرات إيران، في استراتيجيّة تجمع بين التهديد المباشر والإغراء الدبلوماسيّ وسط مخاوف من اتّساع النزاع.










