الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:22 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو

قانون التصالح في مخالفات البناء 2026.. فرصة أخيرة لتقنين الأوضاع وإغلاق ملف العشوائية العمرانية

 قانون التصالح في مخالفات البناء
قانون التصالح في مخالفات البناء

في ظل تحركات حكومية متسارعة لإعادة ضبط المشهد العمراني في مصر، يعود قانون التصالح في مخالفات البناء 2026 إلى الواجهة بقوة، حاملاً معه فرصة قد تكون الأخيرة لملايين المواطنين لتقنين أوضاع عقاراتهم قبل تطبيق إجراءات أكثر صرامة، وسط حالة ترقب واسعة لمصير المخالفات القديمة والجديدة.

يشهد ملف التصالح في مخالفات البناء خلال عام 2026 اهتمامًا متزايدًا من المواطنين، بعد إعادة تفعيله وفقًا للقانون رقم 187 لسنة 2023، الذي يهدف إلى إنهاء العشوائية العمرانية وإرساء قواعد تنظيمية واضحة للبناء في مختلف المحافظات.

ويتيح القانون فترة زمنية محددة لتقديم طلبات التصالح تمتد لستة أشهر من بدء العمل باللائحة التنفيذية، مع إمكانية مدها بقرار رسمي، ما يجعلها نافذة قانونية حاسمة لتسوية أوضاع العقارات المخالفة قبل اتخاذ إجراءات قانونية ضد غير الملتزمين.

ويشترط القانون تقديم طلب رسمي من المواطن مرفقًا بالمستندات المطلوبة، إلى جانب سداد رسوم فحص لا تتجاوز 5 آلاف جنيه، بالإضافة إلى دفع مقدم جدية تصالح بنسبة 25% من القيمة التقديرية للمخالفة، كشرط أساسي لبدء إجراءات الفحص. وبمجرد تقديم الطلب، يحصل المواطن على شهادة مؤقتة توقف أي ملاحقات قضائية أو إجراءات تنفيذية مرتبطة بالمخالفة لحين الانتهاء من فحص الملف، وهو ما يمنح أصحاب العقارات فرصة قانونية مؤقتة لتصحيح أوضاعهم.

وتتولى لجان فنية متخصصة مراجعة الطلبات خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، حيث يتم فحص السلامة الإنشائية للمبنى ومدى مطابقته للاشتراطات الهندسية المعتمدة، وهي المرحلة الحاسمة في تحديد قبول أو رفض الطلب.

ورغم التيسيرات، حدد القانون حالات لا يجوز فيها التصالح بشكل نهائي، أبرزها التعدي على أراضي الدولة دون تقنين، أو البناء على المناطق الأثرية، أو التعدي على حرم المجاري المائية، حيث تُستبعد هذه الحالات من أي تسوية قانونية. وتؤكد الحكومة أن الهدف من استمرار العمل بقانون التصالح لا يقتصر على تسوية المخالفات القائمة، بل يمتد إلى فرض الانضباط العمراني ومنع تكرار المخالفات مستقبلًا، مع اتجاه لدراسة إمكانية مد فترات التقديم لفترات أطول قد تصل إلى ثلاث سنوات.

وفي ظل هذه التطورات، يجد المواطنون أنفسهم أمام خيار حاسم بين استغلال الفرصة الحالية لتقنين أوضاعهم، أو مواجهة تبعات قانونية أكثر تشددًا مستقبلًا، بينما تمضي الدولة نحو إغلاق هذا الملف بشكل نهائي وإعادة تنظيم القطاع العمراني بصورة أكثر انضباطًا واستقرارًا.

موضوعات متعلقة