الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:26 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ثروت الخرباوي: الإخوان تتجه للنهاية وسط محاولات لإعادة التموضع|فيديو

ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ
ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ

أكد ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تمر بمرحلة تراجع غير مسبوقة، مشددًا على أن المؤشرات الحالية تؤكد أنها تتجه نحو نهايتها. وأوضح أن المشهد بات، بحسب وصفه، أقرب إلى “انتظار تشييع جنازة” التنظيم، في ظل ما يعانيه من تفكك داخلي وتراجع في التأثير السياسي والتنظيمي.

تراجع حاد يضرب الجماعة

وأضاف الخرباوي، خلال حواره في برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «Ten»، أن الجماعة فقدت الكثير من قدرتها على الحشد والتأثير، سواء داخل مصر أو خارجها، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية والصراعات بين قياداتها لعبت دورًا كبيرًا في إضعاف بنيتها التنظيمية.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن هناك فارقًا جوهريًا بين من يدافعون عن التنظيم ومن يدافعون عن الدولة، مؤكدًا أن هذا الفارق أصبح أكثر وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، قائًلا: “هم يدافعون عن التنظيم، ونحن ندافع عن الإسلام، هم يحمون الجماعة، ونحن نحمي مصر”، في إشارة إلى اختلاف الرؤى بين الطرفين، وأن الجماعة سعت على مدار سنوات إلى خلط الدين بالسياسة، وهو ما أدى إلى حالة من الالتباس لدى بعض المواطنين، إلا أن الوعي العام ارتفع بشكل ملحوظ، وأصبح هناك إدراك أكبر بحقيقة هذه الجماعات وأهدافها، ما ساهم في تراجع شعبيتها بشكل كبير.

تحركات خارجية وإعادة التموضع

وفي سياق متصل، كشف ثروت الخرباوي، عن وجود تحركات لعناصر الجماعة لإعادة التموضع خارج المنطقة العربية، لافتًا إلى توجه بعضهم نحو هولندا، بهدف تأسيس مراكز نشاط جديدة، وأن هذه التحركات تركز بشكل أساسي على الجوانب السياسية والإعلامية، في محاولة لإعادة بناء النفوذ المفقود، مشيرًا إلى ظهور كيانات جديدة مثل “حركة ميدان”، التي وصفها بأنها تمثل جناحًا سياسيًا وإعلاميًا مرتبطًا بحركة “حسم”، لافتًا إلى أن هذه الكيانات تسعى إلى تقديم نفسها في صورة مختلفة، رغم ارتباطها، بحسب قوله، بخلفيات تنظيمية معروفة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الجماعة تحاول بشكل مستمر نفي أي صلة لها بالعمليات الإرهابية، رغم ما وصفه بوجود ارتباطات غير مباشرة عبر أذرع مختلفة. وأكد أن هذا الأسلوب يمثل جزءًا من استراتيجية الجماعة، التي تعتمد على الفصل الظاهري بين الأنشطة السياسية والتنظيمية من جهة، والأنشطة العنيفة من جهة أخرى، وأن هذا النمط من الإنكار لم يعد مقنعًا للكثيرين، خاصة في ظل تكرار الأحداث والوقائع التي تشير إلى وجود روابط غير مباشرة، مشددًا على أن الوعي المجتمعي أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الخطاب المعلن والممارسات الفعلية.

قراءة في فترة حكم مرسي

وتطرق ثروت الخرباوي، إلى فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت تحديات أمنية كبيرة، وأن مؤسسات الدولة تعاملت بحذر شديد مع الملفات الحساسة، ولم تسمح بوصول المعلومات الأكثر خطورة بشكل كامل، حفاظًا على الأمن القومي، مضيفًا أن بعض القضايا التي أُثيرت لاحقًا، ومنها اتهامات تتعلق بتسريب معلومات، جاءت نتيجة تداول نطاق محدود من الملفات، مؤكدًا أن الدولة كانت تدير هذه المرحلة بحسابات دقيقة، لتجنب أي مخاطر محتملة.

واختتم الدكتور ثروت الخرباوي، بالتأكيد على أن الدولة المصرية تمكنت في نهاية المطاف من استعادة السيطرة على الأوضاع، وحماية مؤسساتها من أي محاولات للاختراق، وأن ما تحقق من استقرار يعكس قوة مؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع التحديات المختلفة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار اليقظة والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، مؤكدًا أن مواجهة التحديات لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل تشمل أيضًا تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الدولة الوطنية، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه التجارب مرة أخرى.