الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:56 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رقم قياسي لثعبان تايبان أسترالي.. سم “سايكلون” بقدرة قاتلة مذهلة

ثعبان تايبان أسترالي
ثعبان تايبان أسترالي

في مشهد يجمع بين الرهبة والدهشة، نجح ثعبان من أخطر الأنواع السامة في العالم في تسجيل رقم قياسي جديد داخل إحدى حدائق الزواحف الأسترالية، بعد أن أنتج كمية غير مسبوقة من السم تكفي – نظريًا – لقتل مئات الأشخاص، ما يسلط الضوء على التوازن الدقيق بين خطورة هذه الكائنات ودورها الحيوي في إنقاذ الأرواح.

حقق ثعبان “سايكلون”، المنتمي إلى فصيلة التايبان الساحلي، إنجازًا لافتًا بعد أن أنتج نحو 5.2 غرام من السم في عملية استخلاص واحدة داخل حديقة زواحف تقع شمال سيدني في أستراليا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم ثعبان “ويبلاش” الذي بلغ 4.9 غرام في عام 2022.

وتُعد هذه الكمية من السم شديدة الخطورة، إذ يُقدّر أنها كافية – من الناحية النظرية – للتسبب في وفاة نحو 400 شخص، ما يعكس القوة السامة الاستثنائية لهذا النوع المعروف بشراسته وسرعته.

ورغم سمعته المخيفة، يلعب التايبان الساحلي دورًا حاسمًا في المجال الطبي، حيث يُستخدم سمّه في تصنيع الأمصال المضادة للدغات الثعابين، والتي تسهم في إنقاذ حياة آلاف الأشخاص سنويًا في أستراليا.

وتشير البيانات إلى أن البلاد تسجل نحو 3000 حالة لدغات سنويًا، يتم التعامل معها داخل مئات المستشفيات، مع انخفاض ملحوظ في معدلات الوفيات بفضل توافر الأمصال. ويصل طول هذا النوع من الثعابين إلى نحو مترين، ويتميز برأس مستطيل وعيون تميل إلى اللون البرتقالي، ما يمنحه مظهرًا مميزًا بين الزواحف السامة. أما عملية استخراج السم، فتتم وفق إجراءات دقيقة، حيث يُحفَّز الثعبان على العض داخل وعاء مغطى بغشاء خاص، ليتم بعدها تجميد السم واستخدامه في الأبحاث الطبية وإنتاج العلاجات.

وتُعد هذه الحديقة من الجهات القليلة في أستراليا التي تعمل على تربية واستخلاص السم من التايبان الساحلي إلى جانب أنواع أخرى شديدة السمية مثل الثعبان البني الشرقي.

الخلاصة:

ورغم ما تمثله هذه الأرقام من دلالات مرعبة، فإنها في الوقت ذاته تعكس أهمية هذه الكائنات في دعم الأبحاث الطبية، حيث يتحول السم القاتل إلى أداة إنقاذ حقيقية تحفظ حياة الآلاف سنويًا.

موضوعات متعلقة