الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق: بقاء الدم داخل أنسجة الذبيحة يسرّع من تعفنها

المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق
المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق

قال المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق، إن الجودة تبدأ من اللحظة الأولى للذبح؛ فالرحمة بالحيوان ليست مجرد شعيرة دينية، بل هي أصل علمي يؤثر على جودة اللحم، موضحًا أنه يجب ألا يرى الحيوان سكين الذبح، وبعد إتمام عملية الذبح، لا بد من ترك الذبيحة تمامًا للإدماء الكامل.

وأوضح "خليل"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه يجب ترك الذبيحة لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة حتى تنتهي تمامًا من الترفيس وتتوقف الحركة تمامًا، مما يضمن خروج الدم الفاسد كله؛ لأن بقاء الدم داخل الأنسجة يسرّع من تعفن اللحوم.

ولفت إلى أن أكبر خطأ يقع فيه المضحي هو السماح للجزار بتقطيع اللحم وتعبئته في أكياس فور السلخ وهو ما زال ساخنًا، موضحًا أن هذا السلوك الإجباري من الجزارين هو السبب الرئيس وراء شكوى المواطنين من أن اللحم أزرقّ وتحول إلى اللون الأخضر الفاسد بعد غلقه.

وأشار إلى أنه بعد السلخ وتنظيف الأحشاء، يجب ترك الذبيحة معلقة في الهواء العادي لمدة ساعة إلى ساعتين، موضحًا أن الخروف قد يحتاج نصف ساعة إلى ساعة، بينما العجول الكبيرة تحتاج ساعتين، مؤكدًا أن هذه العملية تحفز تكون طبقة حمضية طبيعية على سطح اللحم تعمل كالمشمع الحامي، تمنع نمو الميكروبات والفطريات وتحفظ اللحم من الفساد لمدة 4 أيام كاملة حتى بدون تبريد.

ولفت إلى أن التشميع ليس حماية صحية فحسب، بل هو توفير مالي ضخم؛ فعندما يشرع الجزار في تخليص اللحم من العظم واللحم ما زال ساخنًا ومرتخيًا، تلتصق ألياف اللحم بالعظام؛ مما يتسبب في إهدار ما بين 4 إلى 5 كيلوجرامات من اللحم الصافي تخرج هباءً مع العظم، أما إذا تُرِك اللحم ليتشمع ويبرد، تفترق الأنسجة وتخرج العظمة بيضاء تمامًا دون جرام لحم واحد مستهلك.

وأكد أن العجل البقري تبلغ نسبة العظام فيه من 15% إلى 16%، ونسبة تصافي اللحم الصافي تصل إلى 55%، وهو المفضل لمن يبحث عن عظم أقل، أما العجل الجاموسي تبلغ نسبة العظام فيه من 17% إلى 18%، ورغم أن لحمه خشن إلا أنه الأفضل صحياً لقلة نسبة الكوليسترول فيه.

وأوضح أن الخطوات المنزلية لا تقل أهمية عن خطوات المذبح؛ فبمجرد استلام اللحم مقطعًا، يُمنع تمامًا كتمه داخل الأكياس أو وضعه في الثلاجة وهو ساخن، مشيرًا إلى أنه يجب أن تُفرش اللحوم على طاولة نظيفة أو صوانٍ بلاستيكية كبيرة في غرفة نظيفة، وتُسلط عليها المروحة لمدة ساعة على الأقل حتى تبرد تمامًا ويزول عنها بخار السخونة، وأن تُعبأ اللحوم في الأكياس المخصصة للتوزيع أو الحفظ بعد الاطمئنان إلى برودتها، وتوضع في الثلاجة لعدة ساعات قبل نقلها إلى الفريزر للتجميد، وذلك لضمان وصول اللحوم إلى مستحقيها بأعلى جودة صحية تليق بقيمة الشعيرة.