الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو

رئيس قطاع التجارة الداخلية السابق: بقاء الدم داخل أنسجة الذبيحة يسرّع من تعفنها

المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق
المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق

قال المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق، إن الجودة تبدأ من اللحظة الأولى للذبح؛ فالرحمة بالحيوان ليست مجرد شعيرة دينية، بل هي أصل علمي يؤثر على جودة اللحم، موضحًا أنه يجب ألا يرى الحيوان سكين الذبح، وبعد إتمام عملية الذبح، لا بد من ترك الذبيحة تمامًا للإدماء الكامل.

وأوضح "خليل"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه يجب ترك الذبيحة لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة حتى تنتهي تمامًا من الترفيس وتتوقف الحركة تمامًا، مما يضمن خروج الدم الفاسد كله؛ لأن بقاء الدم داخل الأنسجة يسرّع من تعفن اللحوم.

ولفت إلى أن أكبر خطأ يقع فيه المضحي هو السماح للجزار بتقطيع اللحم وتعبئته في أكياس فور السلخ وهو ما زال ساخنًا، موضحًا أن هذا السلوك الإجباري من الجزارين هو السبب الرئيس وراء شكوى المواطنين من أن اللحم أزرقّ وتحول إلى اللون الأخضر الفاسد بعد غلقه.

وأشار إلى أنه بعد السلخ وتنظيف الأحشاء، يجب ترك الذبيحة معلقة في الهواء العادي لمدة ساعة إلى ساعتين، موضحًا أن الخروف قد يحتاج نصف ساعة إلى ساعة، بينما العجول الكبيرة تحتاج ساعتين، مؤكدًا أن هذه العملية تحفز تكون طبقة حمضية طبيعية على سطح اللحم تعمل كالمشمع الحامي، تمنع نمو الميكروبات والفطريات وتحفظ اللحم من الفساد لمدة 4 أيام كاملة حتى بدون تبريد.

ولفت إلى أن التشميع ليس حماية صحية فحسب، بل هو توفير مالي ضخم؛ فعندما يشرع الجزار في تخليص اللحم من العظم واللحم ما زال ساخنًا ومرتخيًا، تلتصق ألياف اللحم بالعظام؛ مما يتسبب في إهدار ما بين 4 إلى 5 كيلوجرامات من اللحم الصافي تخرج هباءً مع العظم، أما إذا تُرِك اللحم ليتشمع ويبرد، تفترق الأنسجة وتخرج العظمة بيضاء تمامًا دون جرام لحم واحد مستهلك.

وأكد أن العجل البقري تبلغ نسبة العظام فيه من 15% إلى 16%، ونسبة تصافي اللحم الصافي تصل إلى 55%، وهو المفضل لمن يبحث عن عظم أقل، أما العجل الجاموسي تبلغ نسبة العظام فيه من 17% إلى 18%، ورغم أن لحمه خشن إلا أنه الأفضل صحياً لقلة نسبة الكوليسترول فيه.

وأوضح أن الخطوات المنزلية لا تقل أهمية عن خطوات المذبح؛ فبمجرد استلام اللحم مقطعًا، يُمنع تمامًا كتمه داخل الأكياس أو وضعه في الثلاجة وهو ساخن، مشيرًا إلى أنه يجب أن تُفرش اللحوم على طاولة نظيفة أو صوانٍ بلاستيكية كبيرة في غرفة نظيفة، وتُسلط عليها المروحة لمدة ساعة على الأقل حتى تبرد تمامًا ويزول عنها بخار السخونة، وأن تُعبأ اللحوم في الأكياس المخصصة للتوزيع أو الحفظ بعد الاطمئنان إلى برودتها، وتوضع في الثلاجة لعدة ساعات قبل نقلها إلى الفريزر للتجميد، وذلك لضمان وصول اللحوم إلى مستحقيها بأعلى جودة صحية تليق بقيمة الشعيرة.