الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

مصائب قوم عند قوم فوائد.. خبراء: ”كورونا” فرصة حقيقية لعودة الإنتاج المحلي

المصانع
المصانع

بالرغم من أن انتشار فيروس كورونا حول العالم، إلا أن الخبراء يرون أن هذا هو الوقت المناسب لعودة المصانع المتعثرة للعمل، وتعويض السوق عن المنتجات والسلع الصينية، التي ستتعطش من السوق الفترة القادمة، لتتأكد المقولة الشعبية "مصائب قوم عند قوم فوائد".

 

يقول الدكتور أسامة فوزي الخبير الاقتصادي، إن الأسواق العالمية وليس مصر فقط تعتمد على الاستيراد من الصين، متابعا "حتى الماركات العالمية، تستورد الأقمشة والجلود وقطع غيار السيارات ومعدات الأجهزة المحمولة من الصين".

ويوضح الخبير الاقتصادي، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن الصين هي الركن الاقتصادي للعالم أجمع، مؤكدا أن الأسواق العالمية والمصرية، ستواجه أزمة خلال الأيام القادمة فالاستيراد من الصين قد توقف منذ أزمة انتشار فيروس كورونا، وبالتالي المنتجات والسلع الصينية التي يعتمد عليها المستهلك، ستشح من السوق الفترة القادمة.

 

ومن جانبه، كشف محمد خالد الخبير الاقتصادي، أن الوقت الحالي هو الأنسب لاستفادة المصانع المتعثرة والمتوقفة من مبادرة البنك المركزي لإعفاء المصانع من أعباء الديون.

 

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن مصر كانت تحتل المركز الأول في مجال الغزل والنسيج، ولكن تراجعت لعدم اهتمام الحكومات السابقة بالصناعة المحلية، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بزراعة القطن طويل التيلة، التي كانت مصر هي الأولى في قائمة مصدريه إلى العالم، حتى أصبحنا غير موجودين في القائمة.

 

وأوضح خالد، أن مصانع الغزل والنسيج يجب عليها استغلال كل ماهيئته الدولة لهم والعودة للعمل مرة أخرى، وتعويض السوق الذي سيواجه تعطشا الفترة القادمة بسبب توقف الاستيراد.

 

وتابع الخبير الاقتصادي، أن مصانع الجلود والبلاستيك هذا وقتها للعودة بقوة واستغلال الأوضاع الحالية لصالحها.

وفي سياق متصل، أكد هاني كمال الخبير الاقتصادي، أن معدات تصنيع أجهزة الهواتف المحمولة جميعها، ومن ضمنها "آبل" و"سامسونج"، يتم استيراده من الصين، مؤكدا أن غياب المعدات حاليا سيجعل الشركة تضطر لتأجيل منتجاتها.

 

وأكد الخبير الاقتصادي، أن الحلول أمام شركة "سامسونج محدودة جدا، فاستيراد بعض المعدات في الوقت الحالي عن طريق البحر نظرا لتوقف رحلات الطيران هو أمر مكلف على الشركة وبالتالي سترتفع التكلفة على المستهلك.

 

كما يؤكد زياد مبارك الخبير الاقتصادي، أن جميع الصناعات المحلية تعتمد في معداتها وقطع الغيار على الاستيراد من الصين بنسبة 60%، بالرغم من قدرة المصانع المحلية على الانتاج داخل مصر.

 

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن هناك أكثر من 10 آلاف مصنع متعثر فإذا عادت للعمل فيمكنها تعويض السوق المحلي والتصدير للخارج، مضيفا: أن السوق الصيني غائب لفترة وهذه فرصة السوق المصري للعودة بقوة.