الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:48 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مزارعو الجيزة يصرخون من خسائر التقلبات الجوية: بيوتنا اتخربت

القمح
القمح

أثرت التقلبات المناخية التي حدثت في الأيام الماضية على المحاصيل الزراعية، وكان المزارعين هم الأكثر تأثرًا من الناحية الاقتصادية، خاصة من لديه محاصيل قد أزهرت بالفعل.

قال ياسر هدهود، أحد مزارعين قرية برنشت التابعة لمحافظة الجيزة، إن محصول القمح تعرض لتلف كبير بسبب الأمطار والرياح التي جعلته "حصيرة واحدة"، أي أنه بمساواة الأرض، لم يعد واقفًا مثل الأيام التي كانت قبله التغيرات المناخية.

وأضاف "هدهود" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، إن هذا ينذر بكارثة لأن كل قرى الجيزة حدث فيها ذلك، فلو كانت الأمطار وحدها لما تأثر المحصول بذلك الشكل، حيث أثر الرياح بشكل كبير على "عود القمح"، ولن يقف حتى بعد انتهاء التقلبات وعودة الطقس لما كان عليه.

اقرأ أيضًا: رسميا.. وزير الزراعة يطلق منظومة كارت الفلاح في محافظتي الشرقية والبحيرة

وقال فتحي شوقي من مركز الصف، إن المحاصيل التي أزهرت تلفت بالكامل، بسبب الرياح والمياه، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة، مضيفًا: "بيوتنا اتخربت".

وأضاف "شوقي" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن محصول القمح تم إتلافه بالكامل، لافتا إلى أنه كان يزرع ثلاثة أفدنة أصبحوا في الأرض، ولا يعرف كيف يتصرف في تلك الكارثة، نظرًا لأن سنابل القمح لن تقف مرة أخرى ولم تنضج حتى الآن.

وأشار المهندس محمد حسني عبد العزيز، مدير الجمعية الزراعية بقرى "برنشت، برويش، وكفر الرفاعي"، إلى أن وزارة الزراعة أخطرتهم بضرورة حصر الخسائر التي تعرضت لها كل قرية، لمعرفة الحل في أزمة تلف المحاصيل.

وكشف "حسني" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن البيانات التي جاءته من المزارعين حول الخسائر مخيفة وتنذر بكارثة، لأن ذلك يؤدي لطريق واحد وهو استيراد محاصيل من الخارج، ويتسبب بدوره في رفع ثمن المحاصيل.