الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا

مزارعو الجيزة يصرخون من خسائر التقلبات الجوية: بيوتنا اتخربت

القمح
القمح

أثرت التقلبات المناخية التي حدثت في الأيام الماضية على المحاصيل الزراعية، وكان المزارعين هم الأكثر تأثرًا من الناحية الاقتصادية، خاصة من لديه محاصيل قد أزهرت بالفعل.

قال ياسر هدهود، أحد مزارعين قرية برنشت التابعة لمحافظة الجيزة، إن محصول القمح تعرض لتلف كبير بسبب الأمطار والرياح التي جعلته "حصيرة واحدة"، أي أنه بمساواة الأرض، لم يعد واقفًا مثل الأيام التي كانت قبله التغيرات المناخية.

وأضاف "هدهود" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، إن هذا ينذر بكارثة لأن كل قرى الجيزة حدث فيها ذلك، فلو كانت الأمطار وحدها لما تأثر المحصول بذلك الشكل، حيث أثر الرياح بشكل كبير على "عود القمح"، ولن يقف حتى بعد انتهاء التقلبات وعودة الطقس لما كان عليه.

اقرأ أيضًا: رسميا.. وزير الزراعة يطلق منظومة كارت الفلاح في محافظتي الشرقية والبحيرة

وقال فتحي شوقي من مركز الصف، إن المحاصيل التي أزهرت تلفت بالكامل، بسبب الرياح والمياه، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة، مضيفًا: "بيوتنا اتخربت".

وأضاف "شوقي" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن محصول القمح تم إتلافه بالكامل، لافتا إلى أنه كان يزرع ثلاثة أفدنة أصبحوا في الأرض، ولا يعرف كيف يتصرف في تلك الكارثة، نظرًا لأن سنابل القمح لن تقف مرة أخرى ولم تنضج حتى الآن.

وأشار المهندس محمد حسني عبد العزيز، مدير الجمعية الزراعية بقرى "برنشت، برويش، وكفر الرفاعي"، إلى أن وزارة الزراعة أخطرتهم بضرورة حصر الخسائر التي تعرضت لها كل قرية، لمعرفة الحل في أزمة تلف المحاصيل.

وكشف "حسني" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن البيانات التي جاءته من المزارعين حول الخسائر مخيفة وتنذر بكارثة، لأن ذلك يؤدي لطريق واحد وهو استيراد محاصيل من الخارج، ويتسبب بدوره في رفع ثمن المحاصيل.