الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:19 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

صباحك روقان.. اضحك مع يحيى الفخراني وأشهر مشاهد العزاء في السينما

صباحك روقان مع يحيى الفخراني
صباحك روقان مع يحيى الفخراني

صباحك روقان.. يحل علينا اليوم الثلاثاء، عيد ميلاد الفنان يحيى الفخراني صاحب الأدوار المؤثرة والموهبة الاستثنائية، والأعمال الدرامية الخالدة.

فمن ينسى شخصيات مثل "سليم باشا البدري، عباس الدميري، جحا المصري، علي بابا، رحيّم المنشاوي، حمادة عزو، ونوس و نادر التركي"، وبالطبع تظل شخصية صلاح أبو العزم في فيلم الكيف من الشخصيات التي علقت في أذهان المشاهدين، خوصوا بعد المشهد الذي اعتبره العدديد أيقونة للضحك في أوقات العزاء.

صباحك روقان مع يحيى الفخراني وأشهر مشاهد العزاء في السينما

يعتبر المشهد الأشهر في كوميديا العزاء في تاريخ السينما المصرية، عند ذهاب صلاح أبو العزم "يحيى الفخراني"، إلى عزاء، وما حدث منه من هلوسة بسبب ما تناوله من عقاقير.

"إنت جاي تعزي ولا جاي تهرج"

ورغم أنه كان طبيعيا في بداية دخوله، لكنه شعر فجأة بحراراة وبدأ يضحك بهستيرية في وسط العزاء وهو يقول "انا في منتهى السعادة، عقبال عندكوا جميعا"، حتى خرج أحد أقارب المتوفى عن شعوره وسأله "أنت جاي تعزي ولا تهرج"، وهي الجملة التي أصبحت ماركة مسجلة عن المصريين من وقتها.

ليرد "الفخراني" "جاي أهرج"، فيقول له شخص آخر" ما تمسك نفسك يا أستاذ"، ليأتيه رد الفخراني ساخرا" مش قادر تعالى امسكها معايا"، ليضحك كل المتواجدين وينقلب العزاء لكوميديا.

وتدور أحداث الفيلم حول شقيقان من أسرة محافظة لأب عصامي، نجح الأكبر ويدعى (صلاح أبو العزم - يحيى الفخراني) في حياته العلمية والعملية حيث تخرج في كلية العلوم قسم الكيمياء وعمل بإحدى الشركات الحكومية بعد حصوله على درجة الدكتوراة، ويعيش حياة هادئة مع زوجته (رجاء- نورا) وابنه الوحيد (كوكي - كريم أبو زيد)، على الرغم من ظروف المعيشة القاسية وراتبه الحكومي الذي يقضي احتياجاته الشهرية بصعوبة بالغة لكنه قانع بما قسم له، أما الشقيق الآخر (جمال أبو العزم - محمود عبد العزيز) فشل في حياته العلمية بعد أن تم فصله من كلية الحقوق فلم يجد غير طريق الضياع مع الموسيقيين والأفراح الشعبية وتجار المخدرات.

اقرأ أيضا: كوميكس المصريين على كورونا.. الفيروس مش هيقدر عليهم (فيديو)

وتتعقد أحداث الفيلم بعدما يصبح الشقيق الأصغر مدمنا للحشيش الذي لا يفارقه أينما ذهب، حزن الأخ الأكبر على حال شقيه الأصغر بعدما وجده عبدا للكيف.. ليصنع له توليفة تشبه في شكلها "الحشيش" لكنها مكونة من مواد غير ضارة زيوت عطرية وحناء، وبعدما يكتشف محمود عبد العزيز الأمر يستغل طيبة شقيقه ليصنع له كمية كبيرة ويقنعه بأنه سيستخدمها لمداواة أصدقائه، لكنه يبيعها للتجار، ومن هنا يقنعه بالعمل معه مضيفا غليه بعض أقراص الهلاوس.