الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:38 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

”مزمار من مزامير داوود.. عشرات يودعون الطبلاوي رغم الكورونا (صور)

الطبلاوي
الطبلاوي

غيب الموت عن عالمنا الشيخ محمد محمود الطبلاوي، الذي توفي، أمس، في منزله، عن عمر يناهز ٨٦ عاما، وأعلنت نقابة القراء وفاته، ببيان لنتحدث النقابة محمد الساعاتي، على أن تكون جنازته اليوم، من منزله في البساتين،ليدفن بمقابر قريبة منه.

على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، إلا أن جنازته شهدت حضور عدد كبير من الناس، التزم بعضهم بالإجراءات الوقائية، من ارتداء كمامات وقفازات، وساد الحزن الموقف، على رحيل الشيخ الكبير عن عالمنا.

"سقطت أخر ورقة من شجرة زمن العمالقة وهو الشيخ الطبلاوي، وأحد جيل العظماء، مثل
عبدالباسط عبد الصمد، ومصطفى اسماعيل والحصري، ومحمود البنا، وغيرهم "، بهذه الكلمات بدأ احمد عربي حديث ل"الطريق"، عقب معرفته بخبر وفاة الشيخ الطبلاوي، أمس، عن عمر يناهز ٨٦ عاما.

وأضاف "عربي": لطالما عرفنا رمضان بفضل صوته في التلاوة"، لافتا أنه عندما علم خبر وفاته حزن كثيرا، فلطالما كان القاريء الراحل يتقن تلاوة القرأن وكأنه أوتي مزمارا من مزمار آل داوود، حتى في مراسم تشييعه كان هناك تسجيل صوتي له وهو يتلو القرآن يعمل وقد أبكى الجميع، علي الرغم من الظروف الصحية التي تمر بها البلد لكنه ذهب لتوديعه إلى مثواه الأخير.

اقرأ أيضا: الشهيد المنسي يربي أبناء تكفيري.. ويعلم جنوده: ”الإباحة لا تعني الاستباحة

وقد ظهر في الصورة عدد كبير من الناس، يصلون على الفقيد، ويبكونه، وتجمع عدد من محبيه ومن الذين تعلموا في مدرسته تلاوة القرآن الكريم.

موضوعات متعلقة