الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 02:28 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

صاحب سر الرسول.. تعرف على قصة الصحابي عبدالله بن مسعود

عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه

ولد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في مكة المكرمة، وقد أسلم قبل أن تصبح دار الأرقم بن أبي الأرقم ملتقى يلتقي فيه أصحاب الرسول صّلى الله عليه وسلم ، فأصبح من المسلمين الأوائل في الإسلام، وهو أول من جهر بقراءة القرآن في مكة .

ويقول عبدالله بن مسعود عن نفسه: "بينما كنت أرعى غنمًا لأحد رجال مكة، فمر بي رسول الله صّلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر الصديق، فقال  يا غلام، هل من لبن؟ قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: فهل من شاة لم ينزّ عليها الفحل؟ فأتيته بشاة، فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلب في إناء، فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: اقلُص، فقلص ثم أتيته بعد هذا، فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا القول، فمسح رأسي، وقال: إنك غلام معلم، ومن بعدها أسلم عبد الله بن مسعود وأسلمت أمه.

 

هجرة عبدالله بن مسعود

وكان عبد الله بن مسعود مرافقا للنبي صّلى الله عليه وسلم في مكة، وقد لقي كثيرا من اضطهاد المشركين للمسلمين، ثم هاجر إلى الحبشة لينجو بنفسه وبدينه وأهله، وبعدها عاد إلى مكة، ولما أذن الله بالهجرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، هاجر إلى المدينة المنورة.

وهناك في المدينة آخى الرسول بين عبدالله بن مسعود وأنس بن مالك، وقيل بينه وبين معاذ بن جبل، وكان عبدالله بن مسعود وأمه في خدمة النبي صّلى الله عليه وسلم، يلبسه نعليه، ويمشي أمامه بالعصا حتى يصل إلى مجلس الرسول فينزع له نعليه ويدخلهما في ذراعه ويعطيه عصاه.

وقد حضر عبدالله بن مسعود كل الغزوات مع النبي صّلى الله عليه وسلم، وكان واحدًا ممن ثبتوا مع الرسول صّلى الله عليه وسلم عندما تراجع عنه أصحابه في غزوة أحد.

اقرأ أيضا: لمحات في حياة الصحابي الجليل بلال بن رباح مؤذن الرسول

 

صاحب سر الرسول

ووصف عبدالله بن مسعود بالقصر والنحافة، وكان دقيق السّاق، وكان الصحابيّ عبد الله بن مسعود من المقرّبين إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم، وهو صاحب سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتّى أنّه أطلق عليه لقب "صاحب السّواد".

 

ورع عبدالله بن مسعود

وقد عُرف عبدالله بن مسعود بورعه وحكمته ولُقّب على ذلك بفقيه الأمّة، وقد روى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: "ذُكِرَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ عند عليٍّ فذكر فضلَه فقال إنه ارتقى مرَّةً شجرةَ أراكٍ يَجتني لأصحابِهِ قال فضحِك أصحابُه من دِقَّةِ ساقِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُضحِكُكم فلهوَ أثقلُ في كِفَّةِ الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ". رواه ابن جرير الطبري في مسند علي.

 وكان رضي الله عنه من أجود الناس، ويحرص على ارتداء الثوب الأبيض ويرتدي في إصبعه خاتمًا من حديد، وقد توفى عبدالله وعمره ستون عاما لاثنتين وثلاثين سنة مضت من الهجرة، ودُفن في البقيع.