الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:40 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

وعاش مارد سيناء.. والدا الشهيد محمد شويقة يكشفان رد فعلهما على تجسيد ”الاختيار” دور ابنهما (فيديو)

والدا الشهيد محمد شويقة
والدا الشهيد محمد شويقة

في مشهد جسد كل معاني البطولة والتضحية، وبشجاعة معهودة من الجنود الحامين لأرض الفيروز، جرى جندي صوب أحد العناصر التكفيرية، الذي ترجل من سيارته مسرعا تجاه مكان وجودالجنود والضباط في الكتيبة 103، والتي كان يقودها البطل الشهيد أحمد صابر المنسي، ليتفاجأ الجميع باحتضان الشهيد الباسل للإرهابي، بعدما تبين له عدم حمله للأسلحة، ما يؤكد ارتداؤه لحزام ناسف، ليحبط محاولة تفجير المكان، ويفدي بروحه أصدقائه وقائده الذي لطالما أحبه.

سطرت تلك البطولة اسم الجندي محمد أيمن شويقة، الذي لقب بـ"مارد سيناء"، وذلك لأنه كان يتمتع بلياقة جسدية عالية، وشجاعة كبيرة، جعلته من أقوى جنود الكتيبة، ليسطر اسمه في سجلات شهداء روت دمائهم أرض سيناء، فخرج والديه في برنامج صباح الخير يا مصر بعد ذكر أحد حلقات مسلسل الاختيار لموقفه البطولي، ليحكيا عن الشهيد.

والد البطل محمد شويقة: ابني طلب مني أن يخدم في سيناء مكان أخوه الشهيد

وقال والد الشهيد محمد أيمن شويقة إن ابنه كان الأكبر في أولاده، كما كان الأكبر في عائلته، فهو الحفيد الأول، ولطالما رباه على حب الوطن، انتهي من دراسته والتحق بالجيش، لينضم إلي قوات الصاعقة، وسافر إلى الكتيبة 103 بالعريش.

وأكمل والد الشهيد "أخذ ابني قرار فردي، يدل على وطنيته ونشأته، لم يرجع فيه لأحد، بل في غضون ثوان كان قد فكر وقرر، وجسد التضحية في تنفيذه لما قرره فعله، مبينا للعالم تأثره الشديد بالدفاع عن أرضه وعن أصدقائه".

 وقال إن المؤسسة العسكرية لا تنسى أبنائها، وترسل لهما عسكري كل مناسبة ليطمئن عليهما، ويتحدث معه أصدقاء ابنه وقادته حتى الآن.

وأكد والد البطل الشهيد أن ابنه الذي ذهب للجيش في الفترة الأخيرة طلب منه أن يخدم مكان استشهاد أخيه، لكنه دخل سلاح آخر غير الذي دخله محمد أيمن شويقة.

والدة الشهيد محمد شويقة: بكيت ابني بعد مشهد الاختيار وكأنه مات من جديد

أما عن والدة الشهيد البطل محمد شويقة، والتي كانت موجودة على بعد أمتار من والده، واتشحت بالسواد، وامتلئت عينيها بالدموع، فقالت: "بمجرد أن رأيت إعلانات مسلسل الاختيار، وعلمت أنه يسرد قصة حياة القائد المنسي تأكدت أن المسلسل سيذكر ابني، وبالفعل عندما شاهدت الحلقة الثانية ظهر الجندي ياسر، الذي قام بدور محمد، ووقتها شعرت بحزن وفرحة في آن واحد".

وأكملت: " أصعب مشاهد المسلسل عندما ضحى محمد بنفسه باحتضانه الإرهابي الذي كان يرتدي حزام ناسف، لأن مشهد وفاة وفقد صغيري يعاد مرة أخرى أمام عيني، فقد علمت استشهاده من الهاتف عندما اتصلوا بي، وكنت خارج المنزل، ظللت وقتها أردد جملة واحدة احتسبتك عند الله شهيد يا محمد، ونزلت بردا وسلاما على قلبي، فقد أخذ الطريق للعودة للمنزل ثلاثة ساعات، لم أفعل شئ إلا ترديد تلك الجملة".


وعن لقائها بالرئيس السيسي قالت" لقد كان لقاء ودود، وشعرت إني في حضرة أبي، لم أكن خائفة، وتحدث إلي الرئيس سائلا عن ما أريده، فأجبته أنني أريد إرسال أبنائي لأخذ حق أخيهم الشهيد، فاستعجب من ثباتي، وقال إن المؤسسة العسكرية بأكملها ستسعى للنيل من المتسببين في وفاته".


اقرأ أيضا: من أقوال الشهود والمتهمين.. كيف خطط ونفذ الإرهابي هشام عشماوي حادث الفرافرة؟

 

وقالت والدة الشهيد محمد شويقة إنها تابعت الحلقة التي استشهد فيها الجندي ياسر، الذي أدى دور ابنها، وبمجرد أن ذهب الجندي للشهيد المنسي حتى يسلم عليه قبل نزوله، علمت أن لحظة استشهاده اقتربت، فظلت في مكانها وحدها، وبكته كأنه مات في تلك اللحظة بالفعل.