الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:55 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

حزب الجيل: الاحتجاجات في أمريكا ”غير مسبوقة” وتستهدف ترامب

الاحتجاجات في أمريكا - أرشيفية
الاحتجاجات في أمريكا - أرشيفية

قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي، عضو تحالف الأحزاب المصرية، إن الأحداث التي تشهدها الولايات المتحدة حاليًا؛ تؤكد أن العنصرية تحكم مؤسساتها وباتت تهدد قيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

وأضاف الشهابي، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن قتل ضابط شرطة أمريكي أبيض لمواطنه الأسود من أصول إفريقية المدعو "جورج فلويد"، والذي كانت آخر كلماته والضابط يضع ركبته على رقبته "لا استطيع أن أتنفس"، وزهقت روحه بعدها، ينهي أوهام الولايات المتحدة الأمريكية ما بعد العنصرية، ويضعها أمام خيار يتعلق بالحضارة وقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

اقرأ أيضًا.. نائبة لـ”وزير التعليم”: لماذا تتمسك بإجراء امتحانات الثانوية؟

وتابع رئيس الجيل، أن الاحتجاجات الواسعة التي شملت عدة مدن أمريكية ووصلت إلى واشنطن بل وحاصرت البيت الأبيض والتى اندلعت إثر مقتل جورج فلويد، في مدينة مينيا بوليس، والمستمرة منذ ٢٥ مايو الماضي، هي احتجاجات غير مسبوقة من جهة الانتشار والحجم والجمع بين المظاهرات السلمية والعنيفة، مؤكدًا أن الأمر الآن بات يتخطى مسألة العنصرية التى اطلقتها فى البداية، والمحتجون أصبحوا يستهدفون الآن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نفسه.

واستكمل، لقد عاشت الولايات المتحدة مناخا استقطابيا شديدا منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للبلاد، والذي كان يلعب بالنار لمدة ثلاث سنوات مستخدما العبارات العنصرية، ومحرضا قسما من السكان على الكراهية والعصيان، والصدمة التي أثارها عنف صور الاعتقال التي تظهر رجلا ممددا على الأرض ويطلب أن يتاح له التنفس ثم ضابط الشرطة الذي يخنقه واضعا ركبته على عنقه، كل ذلك وقع كالصاعقة على قطاع كبير من الرأي العام.

واختتم، اعتقد أن هذه الاحتجاجات الواسعة تدعوا إلى إعادة النظر في وسائل العيش المشترك في الولايات المتحدة، وفيما هو مقبول وما هو غير مقبول، وهي تنهي الأوهام التي عاشتها الولايات المتحدة إبَّان انتخاب باراك أوباما الأسود في عام 2008، واعتبروا انتخابه نهاية للعنصرية فى أمريكا والأمريكان البيض الذين شاركوا فى هذه المظاهرات يدركون أن الطريق طويل لإنهاء العنصرية العنصرية الحاضرة دائما في الممارسات اليومية.

موضوعات متعلقة