الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:38 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

ولد في أوزبكستان يتيم الأب.. كيف نشأ الإمام البخاري؟

الإمام البخاري
الإمام البخاري

يحل اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمر، ذكرى وفاة أحد كبار الفقهاء وأهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والعلل عند أهل السنة والجماعة، إنه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.ففي مدينة بخارى إحدى مدن أوزبكستان، ولد الإمام البخاري، في 13 من شوال 194هـ، الموافق 4 من أغسطس 810 م، حيث كانت مدينة بخاري، مركزًا مهمًا لفقهاء الدين في ذلك العصر، كما كانت تعج بحلقات العلم والدين.

 

في أسرة عريقة وذات صيت في العلم والدين والمال، نشأ الإمام البخاري، فكان والده عالمًا، كما عرف الإمام البخاري بين الناس بأخلاقه الحسنة وعلمه الغزير، وكانت والدته امرأة صالحة، حيث كان يعود إلى أصله إلى بلاد فارس.

اقرأ أيضًا: ”مصر فى القرآن والسنة”.. موضوع خطبة جمعة اليوم من الجامع الأزهر

 

في كنف والدته ترعرع الإمام البخاري، بعد وفاة والده الذي لم يسمح له القدر برؤية مولوده، حينها تعهدت والدته، برعايته وتعليمه، كما تعهدت بتشجيعه على العلم، وتزين له الأعمال الصالحة والطاعات.

 

تميز الإمام البخاري بعدد من الصفات، حيث كان كريم الخلق، وعفيف اللسان، ومستقيم النفس، مهتما بالأعمال الصالحة والخير والطاعات، فقد تمكن من حفظ القرآن الكريم في السادسة عشر من عمره، ثم التحق بعدها مباشرة بحلقات المحدثين.

شب الإمام البخاري على حب الحديث، فأقبل عليه، حيث كان يساعده على ذلك أنه يتمتع بقوة الحافظة، والذاكرة القوية، إذ كان لا ينسى شيئاً مما يقرأ أو يسمع.

 

موضوعات متعلقة