الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

فتنة هيومن رايتس ضد مصر.. مآرب شيطانية وتقارير مفبركة

هيومن رايتس
هيومن رايتس

رغم النوايا الخبيثة لمنظمة هيومن رايتس، والتي تم كشفها أمام العالم، من قبل الجهات الرسمية في مصر حول المعلومات المغلوطة والإشاعات المحرضة، إلا أن المنظمة الأمريكية لا تزال تبث سمومها وزيفها أملا في تحقيق مآربها الشيطانية في بث الفتنة.

ادعاءات المنظمة الأمريكية برعايتها لحقوق الإنسان من خلال دعم جماعة الإخوان الإرهابية، وانتقاد الدور المصري في مكافحة الجماعات المتطرفة، كشف حقيقة دعمها للإرهاب دون تقصي الحقائق.

ما تحاول أن تروجه "هيومن رايتس" أمام العالم، ما هو إلا مادة دسمة من أجل زعزعة استقرار مصر، تنفيذا لمصالح دول استعمارية.

اقرأ أيضا: انتهاكات تميم مستمرة.. عمال مونديال قطر في مرمى ”كورونا”

اللافت في الأمر أن المنظمة الحقوقية، لم تراع مواثيق الشرف والمعايير الدولية في تبني القضايا، وبدأت في الانحياز ضد مصر بناءً على تقارير غربية ما بين مستقلة أو مدفوعة.

الاتهامات التي توجهها المنظمة المشبوهة والمدعومة من أجهزة استخبارية، هي خطوة نحو التأثير على الرأي العام المصري، لا سيما في ظل النجاحات التي تحققها القيادة المصرية الحكيمة تجاه شعبها.

النجاحات التي حققتها مصر أثارت مخاوف الغرب والمنظمات المأجورة، التي تستهدف ضرب استقرار الدول الساعية إلى التنمية الشاملة، وهو لا يختلف كثيرا عن دور الجماعات الإرهابية للتأثير على الدولة المصرية ودورها المحوري في المنطقة.