الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:34 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

الجيش الروسي القابل للنفخ.. أبرز ابتكارات الخداع العسكري (صور وفيديو)

الجيش القابل للنفخ
الجيش القابل للنفخ

إذا نظرنا إلى الوراء فى أهم المعارك والعمليات العسكرية فى التاريخ، سنجد أن الخداع كان دائمًا إستراتيجية مهمة، وفى روسيا الحديثة تعتبر البالونات إحدى أهم أدوات هذا الخداع فى العصر الحديث.

لا تُعرف "القلاع النطاطة" أو "أسلحة النفخ" أو الأسلحة "البالونية"، بأنها أكثر أدوات الحرب فاعلية، لكنها فى روسيا لا تقل أهمية عن الأسلحة الفعلية التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، هذا لأن القلاع النطاطة المصممة لتقليد الأسلحة الفعلية تكون أرخص بكثير من الأسلحة الحقيقية، ولكن ما يميزها هو إمكانية نشرها وتحريكها بشكل أسرع، وإذا كان هدفك هو خداع العدو، والظهور أقوى مما أنت عليه بالفعل، أو سحب نيرانه نحو أهداف وهمية، أو مجرد شراء الوقت بإجباره على التحقق من هذه الأهداف، فإن هذا الجيش القابل للنفخ هو جزء مهم من ترسانتك.

وبحسب موقع "odditycentral"، قال ألكسي أ. كوماروف، المهندس العسكري فى شركة RusBal للبالونات، فى تصريحاته لصحيفة "نيويورك تايمز": إذا درست المعارك الكبرى فى التاريخ، فسترى أن الخداع ينتصر فى كل مرة، لا أحد يفوز أبدًا بصدق".

اقرأ أيضًا: كيف خدع السادات إسرائيل في 6 خطوات؟

وكانت شركة RusBal ذات يوم شركة بسيطة لتصنيع "المنطاد"، وهي متخصصة الآن فى النسخ المُقلدة القابلة للنفخ لآلات الحرب المختلفة التي يستخدمها الجيش الروسي، وتتراوح ابتكاراتها من نسخ بالحجم الطبيعي لمنصات إطلاق الصواريخ والدبابات والطائرات المقاتلة إلى الخيام العسكرية القابلة للنفخ وحتى محطات الرادار، وتأسست فى عام 1993 من قبل عشاق منطاد الهواء الساخن ومتخصصة فى بالونات الهواء الساخن ومجموعات لعب الأطفال القابلة للنفخ، ولكن اليوم أكبر عميل لها هو الجيش الروسي.

وأصبحت المعدات العسكرية القابلة للنفخ جزءًا كبيرًا من أعمال RusBal، وبدأت فى تطوير الملحقات لتكمل إبداعاتها، على سبيل المثال، تبيع الشركة جهازًا مصممًا لإنشاء مسارات للدبابات لجعل الدبابات القابلة للنفخ المنتشرة فى وسط الحقول الجرداء أقل إثارة للشك.

جيش روسيا القابل للنفخ هو جزء من خطة الخداع العسكري الروسي Maskirovka، وهي عقيدة روسية تمزج بين الخداع الاستراتيجي والتكتيكي بهدف تشويه تصور العدو للواقع.

وعلى الرغم من أن البالونات واقعية للغاية بالنسبة للعين غير المدربة، فمن المحتمل ألا تخدع التكنولوجيا الحديثة للجيش الأمريكي أو المنافسين العسكريين الآخرين لروسيا لفترة طويلة جدًا، لكنها واقعية بما يكفي لتكون مربكة لبعض الوقت، وأحيانًا يكون شراء الوقت أمرًا صعبًا ومهم جدًا.

ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة الإذاعة البريطانية عام 2010، فإن إبداعات RusBal القابلة للنفخ "مصنوعة من مادة خاصة تخدع رادار العدو والتصوير الحراري ليعتقد أنها أسلحة حقيقية بالفعل"، وهذه معلومات مر عليها عقد من الزمن، لذا فمن غير الواضح ما إذا كانت البالونات لا تزال قادرة على خداع الكاميرات الحديثة وتكنولوجيا الاستطلاع أم لا.

وتشير التقارير إلى أن دبابة T-80 القابلة للنفخ تكلف حوالي 16000 دولار، وهو ما قد يبدو كثيرًا بالنسبة لشئ قابل للنفخ، ولكن بالنظر إلى أن الدبابات الحقيقة تكلف الملايين لصنعها، وربما أكثر للحفاظ عليها لعدة سنوات، فهي فى الواقع صفقة، وبالإضافة إلى أنه يمكن نقله فى حقيبتين من القماش الخشن ونشره باستخدام ضاغط هواء بسيط.

جدير بالذكر أنه لم تكن روسيا أول من استخدم جيشًا قابلًا للنفخ، فقد استخدم الحلفاء "جيش الأشباح" خلال الحرب العالمية الثانية، وقصفت قوات الناتو دبابات صربية مزيفة أثناء الحرب فى كوسوفو، لكنها تعتمد بالتأكيد على هذا التكتيك المخادع أكثر من أي تكتيك لدي دولة أخري أو تحالف عسكري فى العالم.