الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:05 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

”البحوث الإسلامية”: ميلاد النبي رحمة والإساءة إليه ترسيخ للكراهية

مجمع البحوث الإسلامية
مجمع البحوث الإسلامية

هنأ مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الشعب المصري والأمة الإسلامية في جميع أنحاء الأرض بذكرى ميلاد سيد الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن مولد الحبيب مناسبة طيبة للتحلي بأخلاقه والاستفادة من سيرته العطرة في جميع مناحي الحياة.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، إن الاحتفال الحقيقي بهذه المناسبة الطيبة تتجلى أسمى صوره في تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم في نفوسنا، والتحلي بأخلاق الحبيب صلى الله عليه وسلم، والتماس منهجه في حياتنا اليومية وفي علاقتنا بالآخرين، وإبراز سماحته في المواقف المختلفة مع الكبير والصغير والمسلم وغير المسلم، وكيف أنه أرسى القواعد التي تنظم للبشر حياتهم وترسخ لمعاني السلم والتعايش فيما بينهم.

أضاف عيّاد أن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم كان رحمة للعالمين، حيث تعامل النبي في حياته بأعلى مراتب الرحمة مع جميع المخلوقات، كما أن حياته مليئة بالمواقف التي تكشف عن معاني الإنسانية والرأفة والتي يمكن أن نأخذ منها الدروس والعِبر للاستفادة منها في واقعنا المعاصر، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم أجمع.

وأكد الأمين العام أننا وإذ نحتفل بمولد الحبيب في عامنا هذا، فإننا نرفض وبشدة أي إساءة إليه أو النيل منه، مشيرًا إلى أن أي إساءة للنبي الكريم هي إساءة مباشرة لكل المسلمين حول العالم، وأن الأعمال التي تصدر من البعض في هذا الشأن مرفوضة قطعًا، كما أنها نوع من التطرف وازدراء الأديان وترسيخ لثقافة الكراهية والعنف.

اقرأ أيضا:

وزير الأوقاف لـ”السيسي”: ”وقفت وما في الموت شك لواقف”