الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:34 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

أمين البحوث الإسلامية: «الإمام الماتريدي معروف بعبقري زمانه الحاذق للحكمة»

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير محمد عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، لقد زخر الفكر الإسلامي بالعديد من الشخصيات المهمة التي أثرت في الفكر الإنساني بشكل عام وأثَّرت في الحضارة الإسلامية بشكل خاص.

جاء ذلك خلال إلقائه كلمة في حفل تكريم الفائزين في المسابقة البحثية التي عقدها المجمع لباحثي مؤسسة الأزهر، بعنوان: تراث الإمام الماتريدي، اليوم.

استكمل الدكتور نظير محمد عياد، حديثة قائلاً: ومن أبرز هؤلاء الإمام المعروف بإمام الهدى إمام أهل السنة والجماعة، الإمام أبو منصور الماتريدي، المعروف بعبقري زمانه، ونادرة عصره، والمتقن لفنه، الماهر بصنعته، الحاذق للحكمة، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري.

وتابع أمين البحوث الإسلامية: ليس هذا فحسب بل كان رائدًا في عطائه الفكري ونتاجه العلمي يدل على ذلك كتبه ومصنفاته، فكتابه التوحيد خير شاهد على ذلك، إذ ينظر إليه على أنه عمدة في بابه وأنه يمثل مصدرًا رئيسًا لدى أهل السنة والجماعة.

وأضاف الدكتور نظير عياد: كما أن كتابه تأويلات أهل السنة من أوائل الكتب الموسوعية التي ضمت علومًا عدة وفنونا مختلفة ومتنوعة تمثل ركيزة أساسية في الإسهام الحضاري للإنسانية جمعاء بشكل عام والإسهام الحضاري بشكل خاص، أما كتاب المقالات فيعد أصلا من أصول هذا الفن، كما أنه يعود إليه الفضل الأول في تأسيس علم المنطق، والذي نبغ فيه نبوغًا عظيمًا.