الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:28 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة

أمين البحوث الإسلامية: «الإمام الماتريدي معروف بعبقري زمانه الحاذق للحكمة»

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير محمد عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، لقد زخر الفكر الإسلامي بالعديد من الشخصيات المهمة التي أثرت في الفكر الإنساني بشكل عام وأثَّرت في الحضارة الإسلامية بشكل خاص.

جاء ذلك خلال إلقائه كلمة في حفل تكريم الفائزين في المسابقة البحثية التي عقدها المجمع لباحثي مؤسسة الأزهر، بعنوان: تراث الإمام الماتريدي، اليوم.

استكمل الدكتور نظير محمد عياد، حديثة قائلاً: ومن أبرز هؤلاء الإمام المعروف بإمام الهدى إمام أهل السنة والجماعة، الإمام أبو منصور الماتريدي، المعروف بعبقري زمانه، ونادرة عصره، والمتقن لفنه، الماهر بصنعته، الحاذق للحكمة، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري.

وتابع أمين البحوث الإسلامية: ليس هذا فحسب بل كان رائدًا في عطائه الفكري ونتاجه العلمي يدل على ذلك كتبه ومصنفاته، فكتابه التوحيد خير شاهد على ذلك، إذ ينظر إليه على أنه عمدة في بابه وأنه يمثل مصدرًا رئيسًا لدى أهل السنة والجماعة.

وأضاف الدكتور نظير عياد: كما أن كتابه تأويلات أهل السنة من أوائل الكتب الموسوعية التي ضمت علومًا عدة وفنونا مختلفة ومتنوعة تمثل ركيزة أساسية في الإسهام الحضاري للإنسانية جمعاء بشكل عام والإسهام الحضاري بشكل خاص، أما كتاب المقالات فيعد أصلا من أصول هذا الفن، كما أنه يعود إليه الفضل الأول في تأسيس علم المنطق، والذي نبغ فيه نبوغًا عظيمًا.