الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:27 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

بسبب زوجها.. امرأة تقتل توأمها وتنتحر (صور)

ام تقتل توأمها لمنع حصول الاب عليهم
ام تقتل توأمها لمنع حصول الاب عليهم

قتلت عالمة النفس ميشيل بودرو ديجان، البالغة من العمر 55 عامًا، طفلتيها وأقدمت على الانتحار بعد ذلك فى منزلهما بولاية واشنطن الأمريكية.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، قال المحققون فى الولايات المتحدة إن الأم أطلقت النار على ابنتيها "التوأم" اللتين تبلغان من العمر سبع سنوات قبل أن تنتحر، حيث عثرت الشرطة على الأم ميتة إلى جانب ابنتيها ميري أنيليز ديجان وكاتي إليزابيث ديجان.

وفى التفاصيل، ذكرت إحدى صديقاتها أنها ربما قتلت الفتيات الصغيرات لأنها كانت تخشى أن يحصل شريكها السابق على حق الوصاية عليهن.

وقالت إدارة شرطة مقاطعة واتكوم فى بيان، إن والد الفتيات قد اسُتبعد كمشتبه به.

وتابعت: "الأدلة فى مكان الحادث تشير بوضوح إلى أن ميشيل بودرو ديجان هي المشتبه به الوحيد فى وفاة ابنتيها".

وقال بيل إلفو، شريف مقاطعة واتكوم: "إنه وضع مأساوي حقيقي أننا ما زلنا نحقق فيه، ونحاول الحصول على مزيد من المعلومات حول ما قد يكون دافعًا لشخص ما لفعل شيء مرعب كهذا".

وفى منشور على فيسبوك، كتبت إحدى صديقاتها: "كانت ميشيل امرأة رائعة.. كانت تحاول بطريقة مريضة للغاية، ملتوية بشكل لا يمكن تصوره، بالطبع لحماية الفتيات من الحياة معها بدون والدهم.

وتابعت: "لقد كانت صديقة لطيفة، ذكية ومتعاطفة، أخصائية نفسية لديها ممارسة محلية ساعدت الكثير من الناس، بمن فيهم أنا وابنتي".

وذكرت صديقتها، أن ديجان استغرقت فترة طويلة فى معركة حضانة الأطفال وكان لديها أمر حماية ضد العنف المنزلي".

وكتبت: "في كل مرة كانت تعتقد ديجان أن طلاقها كان شبه نهائي، يتم استكمال التحقيقات مرة أخري وإعادة تفاوض جديدة تافهة ومكلفة، لقد أفلست بسبب التقاضي، أيًا كان صواب أو خطأ ما فعلته، إلا أنها كانت قلقة على بناتها مع والدهن.. كانت هذه مأساة نفسية وليست مأساة شخص فقط".