جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 02:25 صـ 9 ربيع أول 1444 هـ

«آلاء».. أول فتاة تدشن «دمج» للتواصل مع أسر ذوي الهمم لدمجهم في المجتمع

آلاء أحمد عبد الفتاح
آلاء أحمد عبد الفتاح

يعاني أصحاب الهمم والقدرات الخاصة، من بعض المشاكل المجتمعية، التي تؤثر على حالتهم النفسية، ومستوى قبولهم لمبدأ التعامل مع الآخرين، حاولت الدولة مناهضة السلوكيات الصادرة عن البعض نحوهم، لكننا كأفراد في حاجة إلى مزيداً من الوعي بقدرات هؤلاء، والكف عن توجيه اللوم لهم، لذلك من الضرورة أن نبدأ في التعرف على الكيفية الصحيحة للتعامل مع فئة ذوي الهمم، ومحاولة دمجهم بيننا، بناء عليه دشنت إحدى الفتيات منصة، من شأنها طرح حلول لمشاكل ذوي الهمم، ومحاولة دمجهم بين أفراد المجتمع.

من هي صاحبة المنصة؟


هي فتاة تسمى آلاء أحمد عبد الفتاح، تبلغ من العمر ٣٢ عاما، حاصلة على درجة الماجيستير في التربية الخاصة، وباحثة دكتوراه في فلسفة التربية، وتعمل أخصائي سلوكي معتمد من البورد الأمريكي، وتعيش في محافظة الجيزة.

اقرأ أيضا: أول كتاب يتحدث عن بطولات أصحاب متلازمة داون.. ما قصته؟

فكرة تدشين منصة لذوي الهمم

تقول آلاء لـ "الطريق"، إن فكرة تدشين منصة "دمج" للتواصل مع أسر ذوي الهمم، أتت من خلال ملاحظتها عدم الاهتمام بدور ولي الأمر المسؤول عن حالة من أصحاب القدرات الخاصة، ومعاناته المادية لتأهيل طفله، والبحث عن مركز مناسب يقوم بعملية التوجيه الصحيح له.

أضافت، أنها من هذا المنطلق رغبت في دعم أولياء الأمور عن طريق تدريبهم لفهم أسباب المشكلات السلوكية والقضايا التربوية، التي تواجههم وتواجه أبنائهم، تحت شعار الأم هي أفضل أخصائي لطفلها.

المساعدون
تشير إلى أنه ساعدها في تنفيذ عملية التدشين بشكل مباشر كل طفل من ذوي الهمم، لكونهم وضعوا لمستهم الخاصة في الفكرة بشكل غير مباشر، من خلال موافقتهم وموافقة أولياء الأمور على التواصل المباشر مع المنصة، وجعلها تلمس معاناتهم التي يواجهونها.

رد الفعل
أكدت صاحبة منصة دمج، أن رد فعل الآخرين وأهالي حالات ذوي الهمم، كان جيد للغاية، وكانت البداية من خلال التواصل بعدد صغير منهم، وبتقديم استشارات فردية وتدريب فردي.

بعد عام من تدشين المنصة
ذكرت آلاء، أنه بعد مرور عام على تدشين المنصة، وصلت إلى ٦٧٠٠ شخص، وهذا يعد أكبر داعم لها، يشجعها على الاستمرار.

وأكدت على أن الاستجابة كذلك من أولياء الأمور كانت سريعة، لكونهم أيضا يحاولون البحث عن من يقدم لهم الدعم الكافي، ومساعدتهم وتفهم واحتواء مشاكلهم ومشاكل أبنائهم، وبالفعل هي تحاول من خلال المنصة تغطية احتياجات أولياء الأمور، والقضاء على شعورهم بأن لا يوجد غيرهم يحمل هم أبنائهم، بل ونعزز داخلهم الشعور بالسند خلال رحلتهم.

هدف منصة "دمج"
قالت، إن الهدف الأساسي هو دعم ولي الأمر وتوجيهه نحو الطريق الصحيح في التعامل مع الطفل من ذوي الهمم.

كما تهدف المنصة إلى زيادة وعي ولي الأمر لمي نقلل المشاكل السلوكية عند الأطفال، فضلا عن دعم عملية دمجهم دمج حقيقي في المجتمع، لنصل بقدراتهم المختلفة للأماكن والوظائف المناسبة لهم.

اقرأ أيضا: من الحرب للرسم.. مجد المدهون يتألق بأعمال فنية تعبر عن قمع الاحتلال

النتيجة
أكدت صاحبة منصة دمج، على أن النتيجة كانت جيدة، وما زالت تسعي لتقديم دعم لأسر أكثر.
تسعى أيضا للوصول بالخدمة والدعم إلى المؤسسات التربوية مثل المدرسين داخل المدارس، لأن دورهم هام جداً مع هذه الفئة من الأطفال، فضلاً عن مدرسين الحضانات.

وذكرت أن كل هذا يحدث بدعم من الدولة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ودوره لدمج والاهتمام بذوي الهمم في كل مكان.