الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:26 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

ميليشيا الوفاق ترفض وقف إطلاق النار وتتحدى الجيش الليبي

ميليشيا أردوغان
ميليشيا أردوغان

في الوقت الذي يسارع المجتمع الدولي بشكل عام، ومصر بشكل خاص على إعادة الاستقرار إلى الشارع الليبي عبر اتفاقيات وتفاهمات تحفظ حوق الشعب العربي، إلا أن تعنت حكومة الوفاق وميليشياتها المسلحة تعرقل كافة المساعي لإنهاء الأزمة ووقف آتون الحرب.

أعلنت ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الليبية في طرابلس، رفضها تنفيذ التفاهمات والقرارات التي أقرتها اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5) أو الامتثال لها، مطالبة بضرورة تمثيل المقاتلين في المناصب السيادية.

وأفادت القوات المساندة بغرفة عمليات سرت الجفرة، التابعة لقوات الوفاق، بأنها لن تفتح الطريق ولن تتواصل مع أي منطقة تقع تحت سيطرة الجيش الليبي.

واعتبرت الملليشيات المسلحة أن محاولة فرض الحل الواحد الأمر الواقع لا يتماشى وتضحيات الشباب طيلة السنوات الماضية وتهميشهم من قبل الحكومات المتعاقبة واستعمالهم في الحرب واستبعادهم في السلم والحوارات والمناصب السيادية.

وكانت قد أعلنت البعثة الأممية إلى ليبيا أن وفدي اللجنة العسكرية من الجيش الليبي وحكومة الوفاق، اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة كافة قوات الطرفين إلى مقراتها وسحب القوات الأجنبية من خطوط التماس وفتح الطرقات البرية بين شرق ليبيا وجنوبها وغربها، وعلى اختيار مدينة سرت مقرا للجنة (5+5)، وسرت وهون مقرا للجنة العسكرية الفرعية للترتيبات الأمنية.