الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:38 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

ميليشيا الوفاق ترفض وقف إطلاق النار وتتحدى الجيش الليبي

ميليشيا أردوغان
ميليشيا أردوغان

في الوقت الذي يسارع المجتمع الدولي بشكل عام، ومصر بشكل خاص على إعادة الاستقرار إلى الشارع الليبي عبر اتفاقيات وتفاهمات تحفظ حوق الشعب العربي، إلا أن تعنت حكومة الوفاق وميليشياتها المسلحة تعرقل كافة المساعي لإنهاء الأزمة ووقف آتون الحرب.

أعلنت ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الليبية في طرابلس، رفضها تنفيذ التفاهمات والقرارات التي أقرتها اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5) أو الامتثال لها، مطالبة بضرورة تمثيل المقاتلين في المناصب السيادية.

وأفادت القوات المساندة بغرفة عمليات سرت الجفرة، التابعة لقوات الوفاق، بأنها لن تفتح الطريق ولن تتواصل مع أي منطقة تقع تحت سيطرة الجيش الليبي.

واعتبرت الملليشيات المسلحة أن محاولة فرض الحل الواحد الأمر الواقع لا يتماشى وتضحيات الشباب طيلة السنوات الماضية وتهميشهم من قبل الحكومات المتعاقبة واستعمالهم في الحرب واستبعادهم في السلم والحوارات والمناصب السيادية.

وكانت قد أعلنت البعثة الأممية إلى ليبيا أن وفدي اللجنة العسكرية من الجيش الليبي وحكومة الوفاق، اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة كافة قوات الطرفين إلى مقراتها وسحب القوات الأجنبية من خطوط التماس وفتح الطرقات البرية بين شرق ليبيا وجنوبها وغربها، وعلى اختيار مدينة سرت مقرا للجنة (5+5)، وسرت وهون مقرا للجنة العسكرية الفرعية للترتيبات الأمنية.