الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:57 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

محمد عبد الجليل يكتب: اسألوا أوباما عن السيسي

محمد عبد الجليل
محمد عبد الجليل

بمجرد أن اتجه مؤشر انتخابات الرئاسة الأمريكية ليعلن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، خرجت علينا أفراخ الإخوان من جحورها ومرتزقي تركيا وقطر عبر منصاتهم الإعلامية، ليعلنوا بأن هناك سياسة جديدة ستفرض على القاهرة وأجندة أمريكية ستملي شروطها على رئيس مصر وشعبها.

وراحت أذرع الإخوان الأردوغانية ومعها عيال تميم تهلل لبيان البرلمان الأوربي الصادر منذ أيام والذي تضمن تدخلا سافرا في شأن مصر والتعريض بها، لتثبت تلك الأذرع أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستقوم بإجبار المصريين على تغيير سياستهم الداخلية والخارجية وإخضاع الرئيس السيسي لمطالب تتستر وراء شعارات حقوق الإنسان، بينما لا تعدو أن تكون خيوط مؤامرة تريد العودة بنا إلى سنوات الفوضى والاضطراب السياسي الذي كاد أن يودي بالبلاد.

من يعرف مصر جيدا ويعرف رئيسها وشعبها سيعرف مؤكدا بأن الرئيس السيسي ليس ممن يرضخون إلى هذا النوع من الابتزاز السياسي الأمريكي، فقد سبق للرجل (وأسألوا أوباما) أن أذاقكم المرارة والهوان مرارا وتكرارا وأنتم في عز مجدكم وفي قمة عنفوانكم، عندما كنتم تحكمون العالم كله وتتحكمون في مقاليد الأمور ومصير الشعوب وتدخلون الجميع تحت رايتكم في الداخل والخارج أفواجا، بينما ظل الرئيس صلبا لا ينكسر وشامخا لا يركع وقويا لا يلين.

هل يجب علينا أن نذكر الكائنات الإخوانية عندما تصدى لهم وأحبط مخططهم واسترد مصر منهم وكانت الإدارة الأمريكية وقتها في ظهرهم تدعمهم بكل قوتها وتمولهم من خزائن أموالها، وهل يجب علينا أن نذكرهم بأن أغلبية دول أوروبا وقفت ضده وحاولت أن تنال من جهوده في محاربة الإخوان بدعوى حقوق الإنسان، ومع ذلك لم يتراجع أو يهادن، ووقف في صمود حتى ظهرت الحقيقة وانكشف الوجه الأسود والمخطط الأقبح للجماعة الإرهابية أمام العالم.

والآن.. ما الذي يمكن أن يخيف السيسي وورائه شعب يدعمه ويقف خلفه ويمضي معه في مسيرته الإصلاحية؟

أعتقد أن الإجابة واضحة، فلم يعد السيسي يخشى أحدا ويغلب مصلحة شعبه ووطنه على كل اعتبار، وسوف ينتصر الشعب بقيادة السيسي ضد تلك الهجمة الشرسة، مستعينا بحكمته التي اعتدناها منه في هذه المواقف وقدرته على قراءة الأحداث من حوله، وهو يعلم تماما تلك التغيرات السياسية التي طرأت على خريطة العالم بعد فوز بايدن، بل ويعلم الموقف الأمريكي الأوروبي وتحالفات بعض الدول المعادية لمصر، لكننا على ثقة بأن الرئيس السيسي سوف يلاعبهم بذكائه طالما أن الشعب كله يد في يد..

حفظ الله مصر وشعبها من كل شر وسوء.

موضوعات متعلقة