الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:16 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

محمد عبد الجليل يكتب: اسألوا أوباما عن السيسي

محمد عبد الجليل
محمد عبد الجليل

بمجرد أن اتجه مؤشر انتخابات الرئاسة الأمريكية ليعلن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، خرجت علينا أفراخ الإخوان من جحورها ومرتزقي تركيا وقطر عبر منصاتهم الإعلامية، ليعلنوا بأن هناك سياسة جديدة ستفرض على القاهرة وأجندة أمريكية ستملي شروطها على رئيس مصر وشعبها.

وراحت أذرع الإخوان الأردوغانية ومعها عيال تميم تهلل لبيان البرلمان الأوربي الصادر منذ أيام والذي تضمن تدخلا سافرا في شأن مصر والتعريض بها، لتثبت تلك الأذرع أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستقوم بإجبار المصريين على تغيير سياستهم الداخلية والخارجية وإخضاع الرئيس السيسي لمطالب تتستر وراء شعارات حقوق الإنسان، بينما لا تعدو أن تكون خيوط مؤامرة تريد العودة بنا إلى سنوات الفوضى والاضطراب السياسي الذي كاد أن يودي بالبلاد.

من يعرف مصر جيدا ويعرف رئيسها وشعبها سيعرف مؤكدا بأن الرئيس السيسي ليس ممن يرضخون إلى هذا النوع من الابتزاز السياسي الأمريكي، فقد سبق للرجل (وأسألوا أوباما) أن أذاقكم المرارة والهوان مرارا وتكرارا وأنتم في عز مجدكم وفي قمة عنفوانكم، عندما كنتم تحكمون العالم كله وتتحكمون في مقاليد الأمور ومصير الشعوب وتدخلون الجميع تحت رايتكم في الداخل والخارج أفواجا، بينما ظل الرئيس صلبا لا ينكسر وشامخا لا يركع وقويا لا يلين.

هل يجب علينا أن نذكر الكائنات الإخوانية عندما تصدى لهم وأحبط مخططهم واسترد مصر منهم وكانت الإدارة الأمريكية وقتها في ظهرهم تدعمهم بكل قوتها وتمولهم من خزائن أموالها، وهل يجب علينا أن نذكرهم بأن أغلبية دول أوروبا وقفت ضده وحاولت أن تنال من جهوده في محاربة الإخوان بدعوى حقوق الإنسان، ومع ذلك لم يتراجع أو يهادن، ووقف في صمود حتى ظهرت الحقيقة وانكشف الوجه الأسود والمخطط الأقبح للجماعة الإرهابية أمام العالم.

والآن.. ما الذي يمكن أن يخيف السيسي وورائه شعب يدعمه ويقف خلفه ويمضي معه في مسيرته الإصلاحية؟

أعتقد أن الإجابة واضحة، فلم يعد السيسي يخشى أحدا ويغلب مصلحة شعبه ووطنه على كل اعتبار، وسوف ينتصر الشعب بقيادة السيسي ضد تلك الهجمة الشرسة، مستعينا بحكمته التي اعتدناها منه في هذه المواقف وقدرته على قراءة الأحداث من حوله، وهو يعلم تماما تلك التغيرات السياسية التي طرأت على خريطة العالم بعد فوز بايدن، بل ويعلم الموقف الأمريكي الأوروبي وتحالفات بعض الدول المعادية لمصر، لكننا على ثقة بأن الرئيس السيسي سوف يلاعبهم بذكائه طالما أن الشعب كله يد في يد..

حفظ الله مصر وشعبها من كل شر وسوء.

موضوعات متعلقة