الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:28 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

في عيد الشرطة الـ 69.. تعرف على الدور المجتمعي للبوليس المصري في الخمسينيات

البوليس المصري
البوليس المصري

تحتفل اليوم الشرطة المصرية بعيدها الـ 69، حيث تعيد إحياء ذكرى معركة الإسماعيلية التي أثبت فيها رجالها بسالتهم ووطنيتهم، بصمودهم أمام المحتل الإنجليزي الغاشم.

وفي عيدها الـ 69، يسلط "الطريق" الضوء على دور مختلف للشرطة المصرية في الخمسينيات، بعيدا عن مهمة حفظ الأمن، وهو الدور المجتمعي لهذا الجهاز العريق.

اقرأ أيضا: عيد الشرطة الـ69 | البوليس المصري.. حكايات من دفتر الأحوال

يقول الكاتب والباحث التاريخي أيمن عثمان إن الدور المجتمعي للشرطة كان كبيرا ومؤثرا، ضاربا المثل بمجلة البوليس، التي كانت تصدر عن مؤسسة الشرطة، وكيف كانت تهتم بكشف ألاعيب النشالين والنصابين والشحاذين للقراء، حيث توضح لهم كيفية تنكر المتسولين وادعاء الإصابة بعاهة مستديمة ليستدر عطف المواطنين، وفي إحدى المرات جعلت أحد المخبرين يتنكر في زي متسول، وتم عمل معايشة معه ليوم كامل، ليكتشف القراء أنه تحصل على ثروة في ذلك اليوم من التسول فقط.

الدور المجتمعي للبوليس المصري

ويضيف أيمن عثمان لـ"الطريق" أن المجلة كانت تسلط الضوء على دور نادي الضباط المجتمعي لرعاية أبناء الضحايا والمجرمين أيضا، حيث كانت وجهة نظر البوليس المصري أن ابن المجرم لو لم يتم الاعتناء به جيدا سيتحول إلى نسخة إجرامية جديدة من والده.

ويشير الباحث التاريخي إلى أن مجلة البوليس في أحد الأعداد أقامت ندوة مخصصة عن زيادة عدد حالات الطلاق في مصر، تحدث فيها العديد من ربات البيوت وشيوخ الأزهر والقساوسة وعلماء النفس، للوقوف على سبب تلك الأزمة التي من الممكن أن تؤثر على الوضع العام في مصر.


وبمطالعة إحدى صفحات المجلة، نجد أنها تتحدث عن أزمة عدم وجود قانون لمعاقبة من يعاكس امرأة في الطريق العام، حيث كتب تحت عنوان "مكتب حماية الأدب ينذر بأن الآداب في خطر" أن الجهات المختصة تدرس سن عقوبات رداعة غير هينة لحماية الآداب العامة في دور السينما والملاهي والمحال العامة والميادين والشوارع.

ووضحت المجلة أن وقتها كان عدد الساقطات في العام الواحد 4000 امرأة، بين يصل عدد المتشلادين إلى 8000، شارحة أن أسباب ذلك نتيجة لعدم وجود قوانين رادعة، ضاربة المثل بالقائممقام علي عرب رئيس مكتب حماية الآداب وقتها، والذي طالب بوضع عقوبة قاسية لمعاكسي السيدات في الطرقات قائلا: "إن قانون العقوبات لم ينص على مادة خاصة بهؤلاء، فكيف نعاقبهم؟".