الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:08 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا رئيس المجالس الطبية: إصدار حتى 17 ألف قرار علاج يوميًا.. وتدشين تطبيق إلكتروني للاستعلام قريبًا عروض عالمية مجانًا على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح ضمن مهرجان «التجريبي». 23 ذهبية وبإجمالي 58 ميدالية متنوعة.. مصر تكتب التاريخ في تارانتو وتحقق واحدة من أعظم مشاركاتها بالبحر المتوسط مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم ”سينما النوع” محافظ جنوب سيناء يتابع إستعدادات العام الدراسي الجديد ..ويوجه بتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.. ويعلن التوصيات

في عيد الشرطة الـ 69.. تعرف على الدور المجتمعي للبوليس المصري في الخمسينيات

البوليس المصري
البوليس المصري

تحتفل اليوم الشرطة المصرية بعيدها الـ 69، حيث تعيد إحياء ذكرى معركة الإسماعيلية التي أثبت فيها رجالها بسالتهم ووطنيتهم، بصمودهم أمام المحتل الإنجليزي الغاشم.

وفي عيدها الـ 69، يسلط "الطريق" الضوء على دور مختلف للشرطة المصرية في الخمسينيات، بعيدا عن مهمة حفظ الأمن، وهو الدور المجتمعي لهذا الجهاز العريق.

اقرأ أيضا: عيد الشرطة الـ69 | البوليس المصري.. حكايات من دفتر الأحوال

يقول الكاتب والباحث التاريخي أيمن عثمان إن الدور المجتمعي للشرطة كان كبيرا ومؤثرا، ضاربا المثل بمجلة البوليس، التي كانت تصدر عن مؤسسة الشرطة، وكيف كانت تهتم بكشف ألاعيب النشالين والنصابين والشحاذين للقراء، حيث توضح لهم كيفية تنكر المتسولين وادعاء الإصابة بعاهة مستديمة ليستدر عطف المواطنين، وفي إحدى المرات جعلت أحد المخبرين يتنكر في زي متسول، وتم عمل معايشة معه ليوم كامل، ليكتشف القراء أنه تحصل على ثروة في ذلك اليوم من التسول فقط.

الدور المجتمعي للبوليس المصري

ويضيف أيمن عثمان لـ"الطريق" أن المجلة كانت تسلط الضوء على دور نادي الضباط المجتمعي لرعاية أبناء الضحايا والمجرمين أيضا، حيث كانت وجهة نظر البوليس المصري أن ابن المجرم لو لم يتم الاعتناء به جيدا سيتحول إلى نسخة إجرامية جديدة من والده.

ويشير الباحث التاريخي إلى أن مجلة البوليس في أحد الأعداد أقامت ندوة مخصصة عن زيادة عدد حالات الطلاق في مصر، تحدث فيها العديد من ربات البيوت وشيوخ الأزهر والقساوسة وعلماء النفس، للوقوف على سبب تلك الأزمة التي من الممكن أن تؤثر على الوضع العام في مصر.


وبمطالعة إحدى صفحات المجلة، نجد أنها تتحدث عن أزمة عدم وجود قانون لمعاقبة من يعاكس امرأة في الطريق العام، حيث كتب تحت عنوان "مكتب حماية الأدب ينذر بأن الآداب في خطر" أن الجهات المختصة تدرس سن عقوبات رداعة غير هينة لحماية الآداب العامة في دور السينما والملاهي والمحال العامة والميادين والشوارع.

ووضحت المجلة أن وقتها كان عدد الساقطات في العام الواحد 4000 امرأة، بين يصل عدد المتشلادين إلى 8000، شارحة أن أسباب ذلك نتيجة لعدم وجود قوانين رادعة، ضاربة المثل بالقائممقام علي عرب رئيس مكتب حماية الآداب وقتها، والذي طالب بوضع عقوبة قاسية لمعاكسي السيدات في الطرقات قائلا: "إن قانون العقوبات لم ينص على مادة خاصة بهؤلاء، فكيف نعاقبهم؟".