الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:06 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

نزيف شديد وعلى وشك الموت.. رواد سوشيال ميديا يستغيثون لإنقاذ إسراء عماد

الضحية إسراء عماد
الضحية إسراء عماد

ناشد أهل الضحية إسراء عماد (18 سنة) المجني عليها بالضرب والطعن بسلاح أبيض "مطواة" من قبل زوجها وشقيقه بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية، بنقلها إلى مستشفي أخرى للرعاية اللازمة، نظراً لحالتها الحرجة.



قالت إحدى أقارب الضحية أمام جهات التحقيق أثناء سماع أقوالها حول الواقعة : " إسراء تعاني من نزيف شديد لا يتوقف، وحالتها حرجة جدًا، والمستشفي مش مجهزة لعلاجها، وأسرتها عاجزة عن مساعدتها أو نقلها لمستشفي تانية مجهزة ".

وأضافت: "الحالة حرجة ومحتاجة رعاية مكثفة، مش متوفرة في المستشفي دي، وعملنلها عملية تجميل في وشها، بعد ما شوهها جوزها، بس المستشفي اللي بتتعالج فيها بمنطقة سيدي بشر، على قدها".

كانت تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، صوراً ترصد تشويه وجه فتاة على يد زوجها، إثر تعديه عليها بالضرب بسلاح أبيض.

اقرأ أيضًا: خسائر بـ20 مليون جنيه.. حريق ضخم في مصنع على طريق ”مصر – إسكندرية” الصحراوي

وتفاعل المواطنين على "فيسبوك" مع الضحية إسراء عماد، وقاموا بمشاركة الواقعة، مشهرين بالجانين وهم "زوج إسراء وشقيقه"، بتعليمات من والداتهما، التي عزمت علي تطليق المجني عليها من ابنها لتزويجه من سيدة أخري، وهددته إن لم يقتلها، ستأخذ التاكسي الذي هادته ياه ليعمل عليه، وهو مصدر رزقه الوحيد، وتعطيه لشقيقه.

المجني عليها لم تكمل عامها الـ18 بعد وتزوجت وهي قاصر، وتعرضت للتنكيل والتعذيب على يد حماتها ونجت باعجوبة من الموت طعنا على يد العصابة العائلية، قبل أن تنقل للمستشفي بين الحياة والموت.