الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 07:42 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انفراد.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا حسن جعفر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة

نزيف شديد وعلى وشك الموت.. رواد سوشيال ميديا يستغيثون لإنقاذ إسراء عماد

الضحية إسراء عماد
الضحية إسراء عماد

ناشد أهل الضحية إسراء عماد (18 سنة) المجني عليها بالضرب والطعن بسلاح أبيض "مطواة" من قبل زوجها وشقيقه بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية، بنقلها إلى مستشفي أخرى للرعاية اللازمة، نظراً لحالتها الحرجة.



قالت إحدى أقارب الضحية أمام جهات التحقيق أثناء سماع أقوالها حول الواقعة : " إسراء تعاني من نزيف شديد لا يتوقف، وحالتها حرجة جدًا، والمستشفي مش مجهزة لعلاجها، وأسرتها عاجزة عن مساعدتها أو نقلها لمستشفي تانية مجهزة ".

وأضافت: "الحالة حرجة ومحتاجة رعاية مكثفة، مش متوفرة في المستشفي دي، وعملنلها عملية تجميل في وشها، بعد ما شوهها جوزها، بس المستشفي اللي بتتعالج فيها بمنطقة سيدي بشر، على قدها".

كانت تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، صوراً ترصد تشويه وجه فتاة على يد زوجها، إثر تعديه عليها بالضرب بسلاح أبيض.

اقرأ أيضًا: خسائر بـ20 مليون جنيه.. حريق ضخم في مصنع على طريق ”مصر – إسكندرية” الصحراوي

وتفاعل المواطنين على "فيسبوك" مع الضحية إسراء عماد، وقاموا بمشاركة الواقعة، مشهرين بالجانين وهم "زوج إسراء وشقيقه"، بتعليمات من والداتهما، التي عزمت علي تطليق المجني عليها من ابنها لتزويجه من سيدة أخري، وهددته إن لم يقتلها، ستأخذ التاكسي الذي هادته ياه ليعمل عليه، وهو مصدر رزقه الوحيد، وتعطيه لشقيقه.

المجني عليها لم تكمل عامها الـ18 بعد وتزوجت وهي قاصر، وتعرضت للتنكيل والتعذيب على يد حماتها ونجت باعجوبة من الموت طعنا على يد العصابة العائلية، قبل أن تنقل للمستشفي بين الحياة والموت.