الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:47 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

قصة سيارة العندليب موديل 74.. أهداها له ملك المغرب وأنقذته من الموت (صورة)

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

يمر اليوم 44 عامًا على رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، الذي ظل متربعا على عرش الغناء حتى وقتنا هذا، بصوته المليء بالشجن، وعيونه التي تخبئ خلفها حزن دفين، وجسمه النحيل من شدة المرض، والذي ولد في قرية "الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، عام 1929، وقدم خلال مشواره الغنائي أكثر من 200 أغنية تنوعت بين الحب والأعياد والمناسبات الدينية والأغاني الوطنية.

وبمناسبة ذكرى وفاة عبد الحليم الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1977 عن عمر ناهز الـ47 بعد رحلة طويلة مع المرض بسبب مرض البلهارسيا الذي أصيب به منذ طفولته، حتى تتطور الأمر إلى إصابته بفيروس سي، ويتسرجع "الطريق" سيارات عبد الحليم حافظ.

كان "العندليب" يمتلك العديد من السيارت منها سارة "فيات 130" موديل 74، ولونها فضي ميتاليك، وكان يوجد منها 4 سيارات فقط في مصر، واحدة عند الرئيس السادات وأخرى عند السفير البريطاني، وقد أهداها له ملك المغرب الحسن الثاني.

وقد أنقذت هذه السيارة عبد الحليم حافظ من الموت حيث أسعفته لسرعتها في ذلك الوقت، في مرضه في إحدى المرات، حيث كان في فيلته بالعجمى، وحدث له نزيف وكان معه السائق الخاص به، فأسعفته بالذهاب للمستشفى في حوالي ساعتين وربع تقريبًا للهرم حيث تبلغ سرعة السيارة 260 كيلو فى الساعة.

اقرأ أيضًا: عبد الحليم حافظ ”الموعود بالعذاب”.. أسرار في حياة العندليب ورحلته مع اليتم والمرض

وكان للعندليب سارة أخرى يتنزه بها داخل العجمي الملىء بالرمال البيضاء، أما السيارة الثالثة والتي كانت آخر سيارة له فهي تويوتا سيليكا موديل 77، والسيارات الثلاثة كانت هدايا من الملك الحسن الثاني.

اقرأ أيضًا: ما الذي جمع بين عبد الحليم حافظ ونجلاء فتحي؟ وسر إصراره على تغيير اسمها

اقرأ أيضًا: في ذكرى وفاته.. حكاية الفيلم الذي ساعد عبد الحليم في التخلص من عقدة الطفولة