الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:39 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

الخميس.. دار الأوبرا تحيي الذكرى الـ 44 لرحيل العندليب

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

تستعد دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر، لإحياء الذكرى الـ 44 لرحيل الفنان الكبير عبدالحليم حافظ، وذلك خلال حفل غدا الخميس 1 إبريل، في تمام الساعة 8 مساء، على المسرح الكبير، وتحيي الحفل الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي.

وكشفت دار الأوبرا عن برنامج الحفل، بتقديم باقة من الروائع التي تعاون خلالها العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ مع عمالقة التلحين، وتقديم مجموعة من أجمل أغانيه، ومنها: "قولى حاجة: ضى القناديل، يا قلبى يا خالى لمحمد عبدالوهاب، الحلوة: حلفني لكمال الطويل، أقول ما قولش: حبيبها لمحمد الموجى، تعالى أقولك بكرة وبعده لمنير مراد، حبيبتى من تكون لبليغ حمدى، احتار خيالي لحسين جنيد، إلى جانب باقة من أجمل أغانيه الوطنية أداء أحمد عفت، نهى حافظ، حنان عصام، محمد حسن، حسام حسنى، أحمد طارق وعازف البيانو حمادة النجار".

ويذكر أن الراحل عبد الحليم حافظ، من مواليد عام 1929، بمحافظ الشرقية، والتحق بمعهد الموسيقي العربية لدراسة التلحين عام 1943، ثم عمل في الإذاعة المصرية ثم تعاون مع كبار الملحنين والشعراء فى مصر والوطن العربى.