الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:41 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

عاجل… حكاية ”عم عبدالله”.. هزمته كورونا ومات والمصحف في يده

وفاة مسن يحمل مصحف
وفاة مسن يحمل مصحف

"عبد الله رشوان".. حكاية مسن أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أيام بسبب صورة انتشرت بعد وفاته على جهاز التنفس الصناعي بأحد المستشفيات الخاصة بمركز بدر بمحافظة البحيرة، ممسكا بمصحفٍ في يده، وكأن إرداة الله سبحانه وتعالى نفذت كما كان يتمنى أن يرزقه الله حسن الخاتمة.

بداية القصة

"ضيق في التنفس وارتفاع شديد في درجة الحرارة".. من هنا بدأت القصة، عندما تأكد إصابة المسن "عبد الله رشوان" بفيروس كورونا المستجد، خاصة وأنه يعاني من ضغط وسكر، الأمر الذي قد يصعب حالته الصحية.

وبعد أيام قليلة تدهورت حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى، وخاصة انخفاض معدل الأكسجين في الدم، تزامنا مع إصابته بالتهاب رئوي شديد نتيجة فيروس كورونا، دخل على إثره إلى غرفة العناية المركزة بناء على تعليمات الأطباء الذين رأوا أن حالته الصحية تزداد سوءا، حسبما أفاد نجل الأكبر.

منذ دخوله مستشفى خاصة بمركز بدر بمحافظة البحيرة، قبل شهر عقب إصابته بفيروس كورونا، والسبحة والمصحف لا يفارقان يديه، حسب رواية إحدى الممرضات بالمستشفى.

اللحظات الأخيرة

وقالت الممرضة العشرينية لـ"الطريق"، "الحاج عبدالله وصل المستشفى كان بيعاني من التهاب رئوي حاد وبعدها تم نقله للعناية المركزة، ووقت العلاج كنت بدخل اسمعه بيدعى ويسبح ربنا.. كل نبطشية ليا كنت أدخل اسمع دعواته وبيقرأ قرأن رغم صعوبة التنفس".

"كان بيصلي مكانه على السرير عشان الأجهزة.. وفي مرة طلب مني أن أرفع عنه جهاز التنفس عشان يقوم يتوضأ ويصلي زي زمان.. وقولتله أن دا صعب.. فكان بيصلي على السرير وطول الوقت ايديه مرفوعة للسما وكان يدعي ربنا ويبكي".. حسب رواية الممرضة.

اقرا أيضًا: عاجل | كيف تسبب الخوف في حرق جثة موظفة حلوان؟

الأزهر يوضح علامات حسن الخاتمة

إن الله إذا أحب عبدًا رزقه حسن الخاتمة، وكلًا منا يسعى إلى هذه المكانة المرموقة العظيمة، لينال خير الآخرة والجنة، حيث يبعث كل متوفى على ما كان عليه ويحاسب على هيئتة الأخيرة قبل خروج الروح.

جسم مريض أنهكته الكورونا، ممدد على السرير، تمده أنبوبة التنفس بالأكسجين اللازم، وفي ظل هذا التعب يوجد بيده مصحف لا يتوقف عن قراءته، ويكرر على لسانه دعاء"اللهم ارزقني حسن الخاتمة".

إن الله يكرم الكثير من عباده بحسن الخاتمه، وفي الدين الإسلامي يوجد هدايتين ينتفع بها الناس وهما هداية عامة وهداية خاصة، والله سبحتنه وتعالى هدا الناس أجمعين في قوله الكريم "وانك لتهدي إلى صراط مستقيم"، والذي ينتفع بالهدايا العامة يزرقه الله بالخاصه، حسب قول عضو لجنة الفتوى السابق بالأزهرلـ"الطريق".

ومن علامات حسن الخاتمة، الإستمرار على فعل الخير منها الملازمة على قراءة القران الكريم، والصلاة، والتسبيح والإستغفار، ونطق الشهادتين، وبالتالي نحتسبة شهيدًا من أهل الجنة.

وتابع أن شعور المتوفى بوفاته قبل معادها، يكون ذلك إحساسًا نفسيًا داخلي بالمتوفي، وقد يكون الإنسان صادقًا فيه أو كاذبًا، وقد يكون الإنسان مريضًا فيشعر باقتراب موعدة، مؤكدًا أن لا أحد يعرف موعد الموت والحياة إلا الله سبحانه وتعالى.