الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:37 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عاجل… كيف تسبب الخوف في حرق جثة موظفة حلوان؟

قبر حلوان
قبر حلوان

في ظل انتشار جائحة كورونا، انتشر الخوف والكراهيه معًا، وتغيرت أحوال الناس، وفكرة الوباء أصبحت كابوسا يلاحق الجميع، ولكن هل يكون المرض سببًا في إهانة امرأة بعد موتها، بأي ذنب حرقت؟

تم العثور على مقبرة مفتوحة في حلوان بها جثة امرأة متفحمة وبعد الفحوصات والتحاليل اتضح أنها توفيت مصابة بفيروس كورونا، مع غياب الدافع لارتكاب جريمة بتلك البشاعة، واتضح من التحريات أنها في الأربعينات من عمرها وتدعى "م.ا"، تعمل في مكتب شؤون المرضى بمستشفى حلوان العام، وتقيم في المشروع الأمريكي في حلوان، وكانت تشتهر بسيرتها الطيبه بين الجميع.

وكانت المصادر الامنية قد أكدت، أنه بعد معاينة المقبرة اتضح فتحها بالفعل واستخراج جثة السيدة الأربعينية، مؤكدة أن هناك فريق بحث يعمل على قدم وساق، للوصول للقائم بهذا الفعل الشنيع، وجارى تفريغ كافة الكاميرات بهدف سرعة ضبطهم ومعرفة سبب هذا الفعل المجهول حدوثه.

استشاري نفسي يوضح الدوافع

مازالت هناك علامة استفهام حول سبب حرق جثة سيدة حلوان والغموض الذي يسيطر على الواقعة، ولكن الدوافع التي تجعل شخص يقوم بهذا الفعل، إما انتقام من السيدة أومن أحد أفراد أسرتها، أو خوفًا من نقل العدوى بعد وفاتها وأيًا كان السبب فهو شخص غير سوى وليس لدية أي نوع من الوعي أو الإنسانية، حسب حديث جمال فرويز، استشاري الطب النفسي لـ"الطريق".

القانون لا يحمي الموتى

وكان الدكتور مصطفى سعداوي، أستاذ القانون الجنائي، قد أوضح لـ"الطريق" أن المسؤولية في واقعة نبش القبور وحرق الجثمان، تنقسم إلى كلًا من مسؤولية جنائية وأخرى تضامنية، حيث تقع على إدارة الجبانات بالحي التابع لها بالمشاركة مع الجناة، مؤكدًا أن الأفراد المعينين من تلك الإدارة بتأمين وحراسة الجبانات، عليهم مسؤولية تضامنية والجناة تقع عليهم مسؤولية جنائية.

اقرأ أيضًا: عاجل | الإندومي القاتل.. كيف يختبئ الموت بين ”النودلز”؟

وتابع أن حرق جثة موظفة حلوان، لا عقوبة فيه وفقا للقانون لأنها في الأساس ميتة، ولكن سيعاقب من نبشوا القبر بجريمة انتهاك حرمة الميت والتي يصل جزاؤها لـ3 شهور سجن، وغرامة بالحد الأدنى منها.