الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:44 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«وهم ينكرون» إسراء إمام  بمعرض الكتاب

صدر حديثًا عن دار روافد للنشر، رواية بعنوان «وهم ينكرون» للكاتبة والناقدة السينمائية إسراء إمام، ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهي الرواية الأولى لها بعد مجموعتين قصصيتين.

تدور أحداث الرواية حول نبوءة فنجان، كانت سببًا في تغيير وتشابك مصائر أربعة شخصيات، على مدار عدة سنوات.

ومن أجواء الرواية نقرأ:

«قبل عودته، كان الموت قد تمكن من ثلاثة أرباع جسده، بدا كما لو أنه واقف عند حنجرته، يتأهب ملأها، متصديًا لمرور أنفاسه، يخنق عليها وينتزع منها الروح في سكون وصمت، ليس ثمة ذعر، جلبة، أو محاولة للاستغاثة، كان يحتضر في هدوء مُكرَهًا، ليس فيه شُبهة رضا.. ولكن..

منذ اللحظة التي وطأت قدمه أرض منزله، راوده شعور مبهم بنهاية هذا النزاع الذي قام طويلاً بين جسده وروحه، شيء من السكوت المحبب دخل إلى نفسه، بينما تطهرت شهقاته وزفراته من الكرب الجاثم عليها، وبدت حرة وافرة.

دماغه ما زالت في مكانها، مسكونة بالأوجاع والخراب، محشوة بالفزع والهواجس، ومُفرَغة متناقضة ومنقوصة. لم يعد يفكر في شيء، لم يبق منه سوى الإحساس والغريزة، كلاهما يقود تصرفاته التي لم تعد تُشبه بني آدم، وإنما باتت أقرب إلى الكائن الأليف، الذي تستغربه دومًا، وتواكب على مراقبته، لأنه دومًا يأتي بجديد، وكأنه يعيد بناء علاقته بكل ما حوله بشكل مختلف في كل مرة، حتى وإن استبقى بعض الانفعالات الشعورية ذاتها.

كل صباح يخرج إلى شرفته، يلحقونه بالفطار والشاي، والصحيفة، كنوع من الوفاء للعادات القديمة، وحينما تقع عيناه على الصحيفة، يظل محدقًا بذكريات متضاربة، وأفكار مشوشة، ثم يزيح عينيه إلى أي نقطة نظر أخرى، لأن ثمة شيئًا ما يؤرق صدره وقتها، فالأرق والتأزُّم يبلغان أرواحنا مهما غابت، قد ينسلخ المرء عن الطريقة التي يسعد بها نفسه، الكيفية التي اعتاد أن يفكر بها، لكن قلقه ومخاوفه يدركانه وإن كان في بروج مشيدة».