الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:17 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو

«وهم ينكرون» إسراء إمام  بمعرض الكتاب

صدر حديثًا عن دار روافد للنشر، رواية بعنوان «وهم ينكرون» للكاتبة والناقدة السينمائية إسراء إمام، ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهي الرواية الأولى لها بعد مجموعتين قصصيتين.

تدور أحداث الرواية حول نبوءة فنجان، كانت سببًا في تغيير وتشابك مصائر أربعة شخصيات، على مدار عدة سنوات.

ومن أجواء الرواية نقرأ:

«قبل عودته، كان الموت قد تمكن من ثلاثة أرباع جسده، بدا كما لو أنه واقف عند حنجرته، يتأهب ملأها، متصديًا لمرور أنفاسه، يخنق عليها وينتزع منها الروح في سكون وصمت، ليس ثمة ذعر، جلبة، أو محاولة للاستغاثة، كان يحتضر في هدوء مُكرَهًا، ليس فيه شُبهة رضا.. ولكن..

منذ اللحظة التي وطأت قدمه أرض منزله، راوده شعور مبهم بنهاية هذا النزاع الذي قام طويلاً بين جسده وروحه، شيء من السكوت المحبب دخل إلى نفسه، بينما تطهرت شهقاته وزفراته من الكرب الجاثم عليها، وبدت حرة وافرة.

دماغه ما زالت في مكانها، مسكونة بالأوجاع والخراب، محشوة بالفزع والهواجس، ومُفرَغة متناقضة ومنقوصة. لم يعد يفكر في شيء، لم يبق منه سوى الإحساس والغريزة، كلاهما يقود تصرفاته التي لم تعد تُشبه بني آدم، وإنما باتت أقرب إلى الكائن الأليف، الذي تستغربه دومًا، وتواكب على مراقبته، لأنه دومًا يأتي بجديد، وكأنه يعيد بناء علاقته بكل ما حوله بشكل مختلف في كل مرة، حتى وإن استبقى بعض الانفعالات الشعورية ذاتها.

كل صباح يخرج إلى شرفته، يلحقونه بالفطار والشاي، والصحيفة، كنوع من الوفاء للعادات القديمة، وحينما تقع عيناه على الصحيفة، يظل محدقًا بذكريات متضاربة، وأفكار مشوشة، ثم يزيح عينيه إلى أي نقطة نظر أخرى، لأن ثمة شيئًا ما يؤرق صدره وقتها، فالأرق والتأزُّم يبلغان أرواحنا مهما غابت، قد ينسلخ المرء عن الطريقة التي يسعد بها نفسه، الكيفية التي اعتاد أن يفكر بها، لكن قلقه ومخاوفه يدركانه وإن كان في بروج مشيدة».