الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

مقال… كلما خضعنا سُلبنا وكلما سُلبنا خضعنا!

لماذا تصر الحياة على انتهاكنا كلما حاولنا التعايش والتأقلم، وكأنها تخبرك برسالة غير مباشرة لن تهنأ على أي حال، فيتمثّل لي المثل الشهير "رضينا بالهم والهم مش راضي بينا"، كأننا كلما خضعنا سُلبنا وكلما سُلبنا خضعنا، وهكذا لا نخرج من تلك الدوامة أبدًا!

أحيانًا.. أعلو في لحظة سماوية لأنظر إلى حياتي من علٍ فأذهل مما أرى!

كل هذا الخيبات وكل هذه الآلام وما زلت هنا!

فلا يُصدَّق أن أكون مررت بكل هذا وما زلت هنا.. ولا أن تكون قد مرت بي تلك النوازل وما زلت هنا.. كأن قلبي يخفق لي حانيًا ثم ما ألبث أن أقسو وأقسو لأصير ماردًا يحمل سوطًا يجلد ظهري بأشد عبارات اللوم والتقريع، ندمًا على ما فات وقلقًا مما هو آت.. كل هذه المتناقضات يحملها قلب واحد هش قاس!

حلم يومًا بحياة بسيطة لا تعرف عن تلك التعقيدات شيئًا.. رأى الحياة زهرة رقيقة تُشم فتترك عبيرًا وتنثر رحيقًا لا ينضب.. غير أنه لم يع مدى قسوة الشوك الذي يحيطها والذي أدماه كثيرًا، لكن ليس إلى حد الموت.. فما زال ينبض بوهن ويعيش على الإنعاش الضئيل الذي يصل إليه من حين إلى حين، محاولًا الصمود على الرغم من جراحاته النازفات التي لا تكف عن النزف كلما اقترب منها أحد..

قلب لم يعد له وجود وإنما بقاياه..

أهذه هي الحياة إذًا تلك القاتلة بشغف القاسية بدفء؟!

كم أتمنى أن أنتهي منها وتنتهي مني دون أمل في أن نلتقي مجددًا.

للتواصل مع الكاتبة