الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:25 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

احذروا من عالم سمسم!

مما لا شك فيه أن مسلسل عالم سمسم الذي بدأ عرضه عبر التلفزيون المصري وخاصة القناة الثانية في 1997، كان من أهم وأبرز العروض الإيجابية التي تستهدف تثقيف وتوعية النشء من الأطفال، بل وكان يستهوي الكبار أيضا بشخصيات فلفل وخوخة وسمسم وعم جرجس وعم حسين وخالة خيرية وأبلة نبيلة، ولكن حينما يعود المسلسل بشراكة مع ديزني، واستهداف ترويج فكرة "المثـلية" للأطفال في قوالب كرتونية، فهنا الخطر الأكبر والأدهى والأمّر الذي يستوجب وقفة من كل أب وكل أم.

إن ألوان علم "الرينبو" أو قوس قزح، بدأ الغرب ينشرها ويحاول ترسيخها في الشرق الأوسط، ليزيد أتباع المثليين بل وتنتشر وتكون الفكرة منهجا أساسيا، الأمر الغريب على مجتمعنا ونفوسنا الطاهرة التي يرفضها كل دين وملة سماوية، فهو تخطيط ممنهج وحملات مرئية تدعوا لما تشمئز منه النفوس -وحدث ولا حرج- على منصة نتفليكس الراعية لتلك الأفلام والمشاهد، التي يرعاها أصحاب الفكر الصهيوني.

الأمر ليس مقتصرا على الفن فقط وإنما كرة القدم أيضا أصبحت مأوى لتلك الأفكار الدنيئة والأهداف الخسيسة بالإضافة إلى عالم السياسة والمؤتمرات التي تٌعقد للدفاع عنهم بدعوى الحرية والانفتاح، ولكن الحرية فرض على كل مجتمع له عادات وتقاليد وتعاليم دين، أما نحن فلا ولن نكون هدفا لينا سهلا أمام أفكاركم ، ونحن ضد المثلية الجنسية، ولن نقبل بفرضها على المجتمع.

والحرية تُقبل في اختلاف الدين والرأي واللون أما هذا الفكر الخسيس الهش فلا ناقة لنا فيه، وتدمير الأطفال وعقولهم وفكرهم لن يكون بالسهولة التي يتخيولنها، لذا يتوجب علينا كـ شباب وآباء وأمهات تحذير الأطفال من تلك المشاهد، بل وعدم التطرق لأن تصل إلى الأطفال بأي شكل واجب وفرض على كل مسؤول.

وكيف لا؟ والمديرة التنفيذية لشركة ديزني تقول إنهم لا يقدمون قصصا عن المثليين ولكن نقدم شخصيات مثلية، وبررت ذلك بأن لديها طفلين واحد متحول جنسيًا والآخر مثلي، من الطبيعي أن يخرج تصريح مثل هذا لا يثمن ولا يغني من جوع، لسيدة تحمل أفكارا بهائمية تريد بها تنفيذ مخطط هدم الأطفال بذور ونواة المستقل الشرق أوسطي، فلنحذر جميعا من ديزني وعالم سمسم وأي عمل ينادي بتأييد فكر غير النوعيين.

اقرأ أيضا: إلا رسول الله يا مودي