الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:31 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية محمد شيحة يكشف مفاجأة عن الصفحتين الملغومتين في عقود اللاعبين بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية كيف اُكتشف محمد صلاح صدفة في الإسماعيلية؟.. وكيل اللاعب يكشف كواليس وأسرار لأول مرة

عمرو واكد.. لا نخوة ولا أدب

الكاتب الصحفي أحمد الضبع
الكاتب الصحفي أحمد الضبع

لست ضد المعارضة الشريفة التي تُمارس النقد البناء حرصًا على مصلحة الوطن دون اشتباك لفظي، لكن أن يهين الممثل عمرو واكد نساء مصر، ويفتري عليهن كذبًا لمجرد الاختلاف في وجهات النظر، فلا يصح توصيفه إلا بأنّه عديم الأدب ومراهق سياسيًا لا يعرف الفرق بين انتقاد السياسات والتجاوز في حق السيدات، اللاتي يساوي ظفر الواحدة منهن ألف من أشباه الرجال أمثاله.

ويبدو أنّ «واكد» الهارب في أوروبا ليس لديه نخوة ولا شرف ولا يغير حتى على أهل بيته، ولعلكم تتذكرون- منذ أربع سنوات- حينما ظهر رفقة زوجته سارة شاهين شبه عارية بالبكيني الّذي أظهر كل جسدها بشكل فاضح، ولم يكتف بذلك بل نشر الصور عبر حسابه الرسمي على «انستجرام» مستعرضًا جسدها أمام الجمهور.

عمرو واكد الّذي ضل سعيه في أوروبا وهو يحسب أنه يحسن صنعًا، وجد نفسه خارج المشهد السياسيّ لأنه باختصار عبارة عن صفر على الشمال لا وزن له ولا قيمة، رغم محاولاته الفاشلة لتصدير نفسه على أنه معارض، فلجأ إلى حيلة رخيصة لجذب الانتباه، بالتزامن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء حوار وطني، لكن السحر انقلب على الساحر وقوبل تصرفه بغضب شعبي واسع، جعله خارج كل الحسابات.

وبذِكر المحاولات الفاشلة فإن غرور «الخائن» عمرو واكد دفعه في 2019 إلى لقاء أعضاء الكونجرس الأمريكي رفقة آخرين باعتبار أنّه يمثل المعارضة المصرية، وخسر بذلك صفته الفنية بعدما ارتضى لنفسه أن يكون أداة في يد الأمريكان ضمن الأدوات التي يجري زرعها في الشرق الأوسط للتحكم في مصير الدول العربية.

الضربة القاضية على «واكد» جاءت من نقابة المهن التمثيلية حين أصدرت قرارًا- في ذلك الوقت- بفصله، معتبرةً ما حدث منه خيانة عظمى للوطن والشعب المصري، إذ توجه بدون توكيل من الإرادة الشعبية إلى قوى خارجية واستقوى بهذه القوى على الإرادة الشعبية واستبق قرارات الوطن السيادية في اتجاه مساند لأجندة المتآمرين على أمن واستقرار مصر، فأصبح مكشوفًا دون غطاء فني.

أمّا عن صفة الخيانة فهي ليست جديدة على عمرو واكد الّذي خان زوجته الفرنسيّة لويزانا لوبيلاتو أم ابنه ياسين، وأنشأ علاقة سريّة مع سارة شاهين، التي قُبضَ عليها في 2006 داخل أحد الفنادق بتهمة آداب عامّة وفسق وفجور والتّحريض عليه، فهو رجل ليس لديه لا نخوة ولا أدب.

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك

اقرأ أيضًا: بلد يحب المستريحين