الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:58 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أحمد أبو السعود يكتب.. حذف تيك توك وحرب العقول

أحمد أبو السعود
أحمد أبو السعود

باعتباره أحد أشهر التطبيقات الموجودة على هواتف المليارات من المستخدمين حول العالم، فلا شك أن الجميع يعلم بالإجراءات الأخيرة التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لفرضها في الواقع على تطبيق تيك توك، والتي من بينها التهديد بحذفه من متاجر تحميل التطبيقات مثل جوجل بلاي وآب استور الأمريكيين.

حرب العقول..

تسعى القوتين العظمتين في العالم جاهدة إلى السيطرة والتحكم في العقول.. والحديث هنا عن الولايات المتحدة الأمريكية التي تمتلك متاجر تحميل أغلب التطبيقات الموجودة في العالم من ناحية، والصين التي تمتلك تطبيق تيك توك «صداع في رأس أمريكا» من ناحية أخرى.

السبب وراء الرغبة المستمرة للولايات المتحدة الأمريكية في حذف تيك توك..

بكل بساطة فإن أمريكا لديها تخوفات دائمة من قدرة تيك توك على اختراق أمنها القومي من خلال بيانات المستخدمين الأمريكيين المسجلة لديه، حيث يمكن للتطبيق الأشهر في العالم أن يتحكم في عقول مستخدميه من خلال عرض محتوى معين في توقيت زمني معين وبطريقة يمكنها التأثير عليك كمستخدم عادي بشكل معين أيضًا، والأمر هنا يتجاوز الحديث عن مجرد تطبيق تشاهد عليه فيديوهات راقصة أو أغاني وموسيقى.

التخوف الرئيسي..

هو من أن تكون أجهزة الاستخبارات الصينية تمتلك قاعدة بيانات ضخمة عن مستخدمي هذا التطبيق «تيك توك» وهو ما يسبب صداعًا مستمرا في رأس الولايات المتحدة الأمريكية، ما جعل الصين تقدم وعودا بتسليم هذه القاعدة من البيانات إلى إحدى الشركات الأمريكية ألا وهي شركة «أوراكل»، وهو ما رفضته الولايات المتحدة خوفًا من أن تكون لدي الصين نسخة من هذه البيانات.

المستقبل ملك من يعمل برأسه وليس بدراعه..

في النهاية.. سؤالنا هو.. أين نحن من كل هذا؟ وهل نحن مجرد مستخدمين نساعد في تحقيق أهداف أكبر مما نتخيلها؟ .. ولن أحدثك كثيرا عن خطورة مثل هذه التطبيقات على قيمنا الأسرية والتي تحدث عنها الكثيرين باستفاضة من قبل، ولكن الهدف هو أن نتأكد جميعًا من أن حروب اليوم ليست آلة عسكرية تحلق فوقها طائرة حربية لفرض سيطرتها في ميدان معركة، بل الأمر تجاوز حدود كل هذه الاعتقادات، وأصبحت حروب اليوم هي حروب للسيطرة على العقول، من يتمكن من إدراكها سيضمن الفوز بكل تأكيد.. وللحديث بقية.

اقرأ أيضًا: أحمد أبو السعود يكتب.. «الهلالي والحجاب» اَراء فقهية مثيرة للجدل لا تنتهي

اقرأ أيضًا: ظلموك يا أهلي بالتلاتة.. وأنت ساعدتهم

اقرأ أيضًا: حكاية حرف النون والحرب الأوكرانية

اقرأ أيضًا: خوذة وكاميرا أرعبت الاحتلال وأعادت مشهد الدُرة للأذهان.. وداعًا ”شيرين أبو عاقلة”