الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:34 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

أحمد الضبع يكتب: مبروك عطية وركوب التريند بالمقلوب

الكاتب الصحفي أحمد الضبع
الكاتب الصحفي أحمد الضبع

لا أحب الدكتور مبروك عطية، ولا استلطف طريقته العشوائية في التعليق على القضايا الجدلية، والاستهتار بحجم رسالة العلم، لدرجة جعلته صيدًا ثمينًا للمتربصين، بعد تصريحاته المستفزة عن مقتل نيرة أشرف طالبة المنصورة على يد زميلها أمام الجامعة.

أشعر بالاشمئزاز من محاولة مبروك عطية ركوب التريند بأي هلوسة وكلام ركيك، سخيف الألفاظ والمعاني، ولا يليق بعالم درس الشريعة الإسلامية، ومن المفترض أنه يتحدث باسم الدين، لكنه بهذا الأسلوب يعكس انطباعات سلبية عن ديننا الحنيف.

لا أحد ينكر وجود «شلة» تتصدر قيادة الرأي العام الآن، وتحاول استغلال أمثال مبروك عطية في تحويل الحديث عن كل ما له علاقة بالدين والتدين إلى ضرب من الجنون، وخروج عن المنطق، في ظل حالة فوضى بالفتاوى غير الرسمية، وابتكار أساليب مقززة لجذب مزيد من المشاهدات على فيديوهات البث المباشر.

الخطأ الجسيم الذي ارتكبه «مبروك» يكمن في ربط واقعة مقتل الطالبة نيرة أشرف، بالدعوى إلى ارتداء الحجاب والملابس الفضفاضة، ورسم سيناريو ظلامي بأنّ الفتيات سيتعرضن للذبح ما لم يلتزمن بالحجاب.

ويبدو أنه نسي أو تناسى أن الجرائم تحدث في مختلف المجتمعات، ولا علاقة لها بالمظهر الخارجي، فسفاح الإسماعيلية الذي فصل رأس شخص في الشارع أمام المارة لم يكن مهتمًا بملابس الضحية، والأم التي قتلت أطفالها الثلاثة في الغربية، كانت دوافعها مختلفة تمامًا، لذا فمن الغرابة الدعوة إلى الحجاب في غير موضعه لأنّه لكل مقام مقال.

أشفق حقًا على مبروك عطية، لأنّه دخل سباق غير متكافئ مع محترفي تصدر التريند، لأن رجل الدين يجب عليه الالتزام بالوقار والاحترام، ووزن الكلام بميزان من ذهب التحدث به، لكن حينما يفتقر أحدهم الموهبة يلجأ إلى البحث عن أسلوب يلقى رواجًا على منصات التواصل الاجتماعي ولا يعبأ برد الفعل على رسالته، فهو يعلم علم اليقين بأنّ ما يقوله ليس كلامًا منطقيًا، ذلك ما يفعله مؤدي المهرجانات لاستثارة حماس الجمهور، أو حتى استفزازه، بأي كلام لا معنى له، ولا يمكن تفسيره أو حتى مجرد مناقشته.

البحث عن الشهرة الزائفة، وركوب التريند من خلال اللعب على مشاعر المشاهدين، له مخاطر وخيمة، قد تفوق قدرة تحمل القائم على الاتصال، فحينما ينقلب عليك الجمهور ستجد نفسك مكشوفًا بلا غطاء، ومجبرًا على التنحي إلى الأبد.

اقرأ أيضًا: رسالة جامعة المنصورة لـنيرة أشرف: «وأنا مالي يا لمبي»!

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك

موضوعات متعلقة