الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:28 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

أحمد الضبع يكتب: مبروك عطية وركوب التريند بالمقلوب

الكاتب الصحفي أحمد الضبع
الكاتب الصحفي أحمد الضبع

لا أحب الدكتور مبروك عطية، ولا استلطف طريقته العشوائية في التعليق على القضايا الجدلية، والاستهتار بحجم رسالة العلم، لدرجة جعلته صيدًا ثمينًا للمتربصين، بعد تصريحاته المستفزة عن مقتل نيرة أشرف طالبة المنصورة على يد زميلها أمام الجامعة.

أشعر بالاشمئزاز من محاولة مبروك عطية ركوب التريند بأي هلوسة وكلام ركيك، سخيف الألفاظ والمعاني، ولا يليق بعالم درس الشريعة الإسلامية، ومن المفترض أنه يتحدث باسم الدين، لكنه بهذا الأسلوب يعكس انطباعات سلبية عن ديننا الحنيف.

لا أحد ينكر وجود «شلة» تتصدر قيادة الرأي العام الآن، وتحاول استغلال أمثال مبروك عطية في تحويل الحديث عن كل ما له علاقة بالدين والتدين إلى ضرب من الجنون، وخروج عن المنطق، في ظل حالة فوضى بالفتاوى غير الرسمية، وابتكار أساليب مقززة لجذب مزيد من المشاهدات على فيديوهات البث المباشر.

الخطأ الجسيم الذي ارتكبه «مبروك» يكمن في ربط واقعة مقتل الطالبة نيرة أشرف، بالدعوى إلى ارتداء الحجاب والملابس الفضفاضة، ورسم سيناريو ظلامي بأنّ الفتيات سيتعرضن للذبح ما لم يلتزمن بالحجاب.

ويبدو أنه نسي أو تناسى أن الجرائم تحدث في مختلف المجتمعات، ولا علاقة لها بالمظهر الخارجي، فسفاح الإسماعيلية الذي فصل رأس شخص في الشارع أمام المارة لم يكن مهتمًا بملابس الضحية، والأم التي قتلت أطفالها الثلاثة في الغربية، كانت دوافعها مختلفة تمامًا، لذا فمن الغرابة الدعوة إلى الحجاب في غير موضعه لأنّه لكل مقام مقال.

أشفق حقًا على مبروك عطية، لأنّه دخل سباق غير متكافئ مع محترفي تصدر التريند، لأن رجل الدين يجب عليه الالتزام بالوقار والاحترام، ووزن الكلام بميزان من ذهب التحدث به، لكن حينما يفتقر أحدهم الموهبة يلجأ إلى البحث عن أسلوب يلقى رواجًا على منصات التواصل الاجتماعي ولا يعبأ برد الفعل على رسالته، فهو يعلم علم اليقين بأنّ ما يقوله ليس كلامًا منطقيًا، ذلك ما يفعله مؤدي المهرجانات لاستثارة حماس الجمهور، أو حتى استفزازه، بأي كلام لا معنى له، ولا يمكن تفسيره أو حتى مجرد مناقشته.

البحث عن الشهرة الزائفة، وركوب التريند من خلال اللعب على مشاعر المشاهدين، له مخاطر وخيمة، قد تفوق قدرة تحمل القائم على الاتصال، فحينما ينقلب عليك الجمهور ستجد نفسك مكشوفًا بلا غطاء، ومجبرًا على التنحي إلى الأبد.

اقرأ أيضًا: رسالة جامعة المنصورة لـنيرة أشرف: «وأنا مالي يا لمبي»!

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك

موضوعات متعلقة