الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:12 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

رسالة جامعة المنصورة لـنيرة أشرف: «وأنا مالي يا لمبي»!

عزيزي القارئ نحن على موعد مع الرسميات والأختام والأحبار المتطايرة على الأوراق والمنشورات المدونة عبر الفيسبوك، والبعد عن الشبهات التي لن تسمن ولن تغني من جوع، والأحاديث المرصعة بالبراءة والذمة والضمير في مقتل نيرة أشرف.

الجميع يعلم تفاصيل القصة ولا عالم إلا الله بما خفي في الصدور، ولسان حال جامعة المنصورة العريقة التي تأسست في 1973، يقول: «الله وأنا مالي يا لمبي» مثل الـ«إفيه» الذي قالته الممثلة سحر كامل بفيلم «الناظر».

فبدلا من أن تقوم الجامعة بإعلان الحداد على وفاة نيرة وتقديم العزاء في وفاتها، أصدرت بيانا أشبه بـ«الخيابة المهنية» تؤكد فيه أن الجريمة البشعة حدثت خارج أسوار الجامعة، وكأن المجتمع وجه لها تهمة احتضان الجريمة، بدلا من أن تقوم بالإدانة الفورية ومساعدة الشرطة في تقديم الأدلة التي تفيد في القضية، وحدث ولا حرج عن تصريحات رئيسها الدكتور أشرف عبد الباسط الذي اهتم بـ«الشو الإعلامي» والمظاهر الكاذبة في تكريم فرد الأمن الذي تمكن من المجرم بعد ذبحه الفتاة بدم بارد، وكأن هذا هو العمل البطولي والدور الخاص بالجامعة.

ولعل الحسنة الوحيدة التي فعلتها الجامعة في مقتل نيرة هي صلاة الغائب التي أداها الطلاب في حرم الجامعة، ورسائل الوداع والحزن والدموع التي انتابت الطلاب؛ حزنا على فراق البريئة الطاهرة، وما كان من الجامعة ورئيسها ذو رابطة العنق الغالية إلا أن يقوم بزيارة أهل نيرة أو إطلاق اسمها على أحد مباني الجامعة أو تقديم الدعم المادي أو المعنوي اللازم للأسرة، حتى يبرد نار أبيها وأمها، اللذان فقدا زهرة من أزهار حديقتهم، ولكن بالأخير: «واحنا مالنا يا لمبي».

اقرأ أيضا: محمد عبد الجليل يكتب: يا أم نيرة صبرًا فإن موعدك الجنة!

موضوعات متعلقة