الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:56 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

قرار عاجل من النيابة العامة في اتهام طبيب بإجبار ممرض على السجود لكلب

 المتهم والممرض
المتهم والممرض

أمرت النيابة العامة، اليوم السبت، استدعاء الطبيب المتهم في واقعة السجود للكلب عبر التواصل الإجتماعي فيسبوك، لسماع أقواله في الفيديو، الذي تضمن إهانة للممرض يدعى"عادل سالم"، وإجباره على قفز الحبل لعدة مرات، وتحفظت جهات التحقيقات، على الفيديو.

وقال الممرض المجني عليه أمام النيابة العامة أثناء التحقيقات حول واقعه السجود للكلب: "إنه يشعر بذل شديد ولا يستطيع النظر إلى أبنائه وأهله، وكل ده علشان حاولت التهوين على الطبيب المتهم قائلا له ده كلب"، إلا أن هذه الجملة لم تعجب الطبيب وقرر إهانته وأمر بمعاقبته كما ظهر في الفيديو".

كان المستشار النائب العام حمادة الصاوي، قرر بالتحقيق في واقعة المقطع المتداول الخاص بإهانة طبيب بجامعة عين شمس لممرضٍ.

وظهر في الفيديو، الذي يبلغ مدته 4 دقائق، الطبيب والكلب والممرض الضحية، بالإضافة إلى شخصين من أفراد الأمن بالمستشفى شاركا في تعنيف الممرض العجوز.

فيما نجحت وزارة الداخلية في تتبع الفيديو، وحددت شخصية الطبيب، وهو يدعى "عمرو خيري"، رئيس قسم العظام بجامعة عين شمس، الذي أعلن أن الفيديو حقيقي عدا الجزء الأخير المتعلق بالصلاة للكلب، وأن الفيديو كله كان على سبيل المزاح.