الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:34 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

”خانته صحته”.. تفاصيل العثور على جثة شاب ملقاة بالشارع في الدقهلية

جثة- أرشيفية
جثة- أرشيفية

جثة ملقاة بإحدى الطرق في بداية حالة تعفن ليس بها أي إصابات ظاهرية تدل على القتل، ولكن مجرد تواجدها على قارعة الطريق يوحي بوجود شيء مريب، خاصة وأن الجثة لشخص له معلومات جنائية ومطلوب القبض عليه وتنفيذ عدد من الأحكام الصادرة ضده في قضايا "تبديد، إيصالات أمانة، شيكات".

القضية الأخيرة كانت هي السبب في موت المجني عليه الذي يعمل "فني كهربائي ويقيم بمحافظة مطروح بإحدى الأمكان الذي كان يختبئ بها بهذه الطريقة خشية الإمساك به وزجه خلف القضبان الحديدية، بعد صدور حكم ضد القتيل.

بعد صدور الحكم ضاقت الأرض بما رحبت في وجه المجني عليه فلم يجد أمامه سوى أحد أصدقائه الذي يعمل مدرس بدائرة مركز أجا بمحافظة الدقهلية، فطلب منه أن يخبئه عن الأعين حتى لا يتم إمساكه، فاستجاب له وكان يطل عليه بين الحين والآخر لتزويده بالأمتعة من "طعام وشراب وأدوية"، لكن تأخر صاحب المأوي يومين عن صديقه فوجده جثة هامدة في منزله المختبئ به.

تملكته الحيرة والخوف في نفس الوقت من إبلاغ أسرة المجني عليه بوفاته خاصة أنه مصاب بمرض السكري، فهداه تفكيره إلى حمل جثة صديقه وإلقائها في الطريق، خشية أن يقع تحت المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: خرج بحثا عن ”لقمة العيش” فعاد جثة هامدة.. اللحظات الأخيرة في حياة عم إبراهيم

تم تحرير المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.