الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 10:25 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري

السياحة تكشف حقيقة تراكم مياة الأمطار بقلعة قايبتباي في مدينة رشيد

قلعة رشيد
قلعة رشيد

كشف الدكتور أسامه طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، عن حقيقة الأنباء المتداولة عن غرق قلعة قايتباي برشيد، بمياة الأمطار.

وقال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة السياحة والآثار؛ في بيان له منذ قليل، إن قلعة قايتباي بمدينة رشيد تعاني من ارتفاع في منسوب المياه الجوفية لمجاورتها للنيل، وتم منذ سنوات عمل وتنفيذ مشروع خفض لمنسوب المياه والذي يعمل بكفاءة.

وجاء ذلك إيماء إلى ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تراكم المياه بقلعة قايبتباي بمدينة رشيد.

وأوضح رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أنه تم مراجعة الطلمبات قبل موجة الأمطار الأخيرة؛ ولكن نتيجة غزارة كمية المياة وعمل الطلمبات التبادلية فترات طويلة حدث عطل مفاجئ في أحد الطلمبات وتوقفت عن العمل مما أدى إلى تجمع المياة، وقد تم على الفور استخدام طلمبات سحب مباشرة حيث تم سحب المياة وفتح القلعة للزيارة منذ صباح اليوم.

اقرأ أيضا: رواد الهندسة: نعمل على مشروع توسعة ميناء العين السخنة

جدير بالذكر أن القلعة تقع على الشاطئ الغربي لفرع رشيد شمال مدينة رشيد بحوالي 6 كم، أنشأها السلطان المملوكي قايتباى أحد سلاطين المماليك الجراكسة عام 886 هـ/1482م، وكان الغرض الرئيسي من بناء القلعة هو صد الغارات الصليبية التي كانت تهاجم سواحل الدولة المملوكية في مصر والشام، وكذلك حماية الدولة المملوكية من أطماع الدولة العثمانية الناشئة في تركيا.