الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

11 تريليون دولار لضمان وقف انتشار الأضرار الناجمة عن الفيروس

فيروس كورونا
فيروس كورونا

ساعد الفيروس بشكل غير مباشر في أحداث عالم اليوم الذي لا يمكن التنبؤ به، من خلال تسريع التغيير؛ حيث أظهر الوباء كيف يمكن للصناعات أن تتغير فجأة بسبب التحولات التكنولوجية.

وبالرغم من إنفاق الحكومات ما يقرب من 11 تريليون دولار، في محاولة لضمان وقف انتشار الأضرار الناجمة عن الفيروس، فإن التحفيز المالي وسلاسل التوريد المتعثرة رفعت التضخم العالمي بأكثر من 5%.

فمنذ ما يقرب من عامين، عاش الناس مع أنظمة متغيرة لارتداء الأقنعة والاختبارات وعمليات الإغلاق وحظر السفر وشهادات التطعيم، بالإضافة إلى انتشار حالات ومتغيرات جديدة للفيروس، ومن المتوقع أيضًا أن تستمر هذه الأنظمة في التغيرات والتقلبات، وهذا هو ثمن العيش مع مرض لم يستقر بعدُ في حالته المتوطنة، فقد لا يكون كوفيد -19 هو العدوى الوحيدة من هذا القبيل، والعدوى التالية التي ستأتي على الكوكب يمكن أن تضرب في وقت أقرب بكثير؛ وذلك في ظل ازدهار الجراثيم في عصر انفتاح السفر العالمي والمدن المزدحمة.

اقرأ أيضًا..عاجل | العثور على مليون جرعة لقاح كورونا منتهية الصلاحية في نيجيريا
هذا وقد ساعد فيروس كورونا أيضًا بشكل غير مباشر في أحداث عالم اليوم الذي لا يمكن التنبؤ به، من خلال تسريع التغيير؛ حيث أظهر الوباء كيف يمكن للصناعات أن تتغير فجأة بسبب التحولات التكنولوجية، ففي وقت الإصابة بفيروس كورونا أصبح التسوق عن بعد والعمل من المنزل، عملًا روتينيّا، فالتحولات التكنولوجية الكبيرة ليست بالشيء الجديد، ولكن بدلًا من أن تستغرق قرونًا أو عقودًا لتنتشر في جميع أنحاء العالم أصبحت التقنيات الجديدة أمرًا روتينيًّا في غضون سنوات.

والجدير بالذكر أن الحكومات أنفقت ما يقرب من 11 تريليون دولار؛ في محاولة لضمان وقف انتشار الأضرار الناجمة عن الفيروس، ولقد نجحت على نطاق واسع، لكن التحفيز المالي وسلاسل التوريد المتعثرة رفعت التضخم العالمي بأكثر من 5%.

كما تسبب الوباء في زيادة توتر العلاقات بين قوتين عظمتين في العالم؛ فالولايات المتحدة تلقي باللوم على الحزب الشيوعي الصيني لفشله في احتواء الفيروس، الذي ظهر من ووهان في نهاية عام 2019، ومن ناحيتها تبدي الصين، التي سجلت أقل من 6000 حالة وفاة، انتقاضات للولايات المتحدة، وسيؤدي استمرار هذا التوتر بين البلدين، إلى زيادة احتمالية التصعيد حول تايوان وبحر الصين الجنوبي وحقوق الإنسان في شينجيانج والسيطرة على التقنيات الاستراتيجية.

وفي النهاية على الرغم من بذل الجهود الكبرى لاحتواء التداعيات الناجمة عن الفيروس، فإنه يعبر الحدود بسهولة، مثل جزيئات الميثان وثاني أكسيد الكربون، فضلًا عن ذلك فإنه بالرغم من إعلان علماء من جميع أنحاء العالم عن مدى أهمية اللقاحات والأدوية في إنقاذ مئات الملايين من الأرواح، فإن التردد والفشل في تقاسم الجرعات بين الدول أحبطا خططها.

اقرأ أيضًا..توقعات بوتين حال قيامه بغزو أوكرانيا عسكريا

موضوعات متعلقة