جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 7 أكتوبر 2022 06:27 مـ 12 ربيع أول 1444 هـ

أصاب العشرات في الصين.. كل ما تريد معرفته عن فيروس لانجيا

لانجيا
لانجيا

في الوقت الذي تحاول فيه دول العالم التعافي من الآثار الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، ظهرت العديد من الفيروسات التي تزيد الأعباء على الأنظمة الصحية، آخرها اكتشاف فيروس جديد من عائلة فيروسات هينيبا، وهي مجموعة معروفة بأنها تتسبب بالفعل بتفشي عدوى مميتة للغاية بين البشر.

وتسبب فيروس لانجيا هينيبا المعروف أيضا باسم «لاي في»، في إصابة ما لا يقل عن 35 شخصًا في الصين بالعدوى بين عامي 2018 و2021، وأصاب الفيروس العشرات في الصين قبل أيام.

وحتى الآن لا توجد أدلة على انتقال الفيروس بين الأشخاص، وقد يكون مصدر العدوى حيوانيًا، وهناك دليلًا على أن فأر الزباب هو مخزن طبيعي لفيروس لانجيا لكن لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات للتأكد من ذلك.

وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إنه لا داع للذعر من فيروس لاني الجديد أو لانجيا، وهو حيواني المنشأ ينتقل من الحيوان إلى الإنسان.

وبين خلال تصريحات خاصة لـ «الطريق» أن الفيروس الجديد ينتمي لعائلة Paramyxoviridae المعروفة بأنها تسبب أنواعًا مختلفة من العدوى في الفقاريات، مشيرًا إلى أن هذا الفيروس ينتمي إلى نفس جنس فيروس نيباه.

وأوضح أن أمثلة هذه العدوى التي تصيب البشر: فيروس الحصبة، وفيروس النكاف، وفيروس الإنفلونزا، والفيروس المخلوى التنفسي.

وسجلت مقاطعتي شاندونج وخنان الصينيتين 35 إصابة حتى الآن، وجرى العثور على الفيروس فى 2 % من الماعز، و5% من الكلاب التي تم اختبارها وكانت نتيجة الفحص إيجابية.

وتشير نتائج الاختبارات من 25 نوعًا من الحيوانات البرية إلى أن جرذ الزبابة (حيوان ثديي صغير) يمكن أن تكون مستودعًا طبيعيًا لفيروس لانجيا هنيبا، إذ جرى العثور على الفيروس في 27% من جرذ الزبابة المنزلي.

من أين جاء؟

أوضح عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن الفيروس جاء من نوع من الجرذان يسمي الزبابة (معروف باسم جرذ المال في تايوان) يفترض أنه المضيف ( المستودع ) الطبيعي لفيروس لانجيا.

وأضاف أن هذا الجرذ يصدر صوت ثرثرة يشبه صوت جلجل الأموال، مما أكسبهم اسم جرذ المال في الصين وتايوان، مشيرًا إلى أنه عند الانزعاج تصدر صرخة خارقة للأذن وذات نبرة عالية تشبه صوت مسامير تحك خشبًا.

وبتتبع المصابون في الصين تبين أنه ليس لديهم اتصال وثيق مع بعضهم البعض، ولا تاريخ مشترك بالتعرض، ولم يُظهر تتبع المخالطين أي انتقال للفيروس بين المخالطين المقربين والعائلة، مما يشير إلى أن الإصابات البشرية يمكن أن تكون متقطعة.

الأعراض

بحسب «بدران» ظهرت على المرضى المصابين بالفيروس أعراضًا شملت:

  1. الحمى (100٪).
  2. التعب (54٪).
  3. السعال (50٪).
  4. فقدان الشهية (50٪).
  5. آلام العضلات (46٪).
  6. الغثيان (38٪).
  7. الصداع (35٪).
  8. القيء (35٪).

التحاليل الطبية أظهرت:

  • انخفاضًا في خلايا الدم البيضاء (54 ٪ ).
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية (35 ٪ ).
  • فشل الكبد (35 ٪ ).
  • والفشل الكلوي (8 ٪ ).

واختتم مجدي بدران بأنه لا داع للذعر لأنه حتى الآن لا دليل على قدرة الفيروس على الانتقال بين البشر، والحالات المصابة في الصين ليست خطيرة للغاية، ولا توجد وفيات بين البشر.

اقرأ أيضًا: بعد إثارة الجدل حول تناولها.. ما تأثير المانجو بالشطة على الجسم؟