الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:40 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

«الأوقاف» تعقد أولى الدورات المتخصصة للحد من ظاهرة الطلاق

أولى دورات الأوقاف للحد من ظاهرة الطلاق
أولى دورات الأوقاف للحد من ظاهرة الطلاق

أطلقت وزارة الأوقاف، اليوم الاثنين، أولى فاعليات الدورات المتخصصة في "الأحوال الشخصية" للحد من ظاهرة الطلاق، بالتعاون مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، بحضور الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، والدكتور أيمن أبو عمر رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة.

ووجه الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف الشكر للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، على سرعة استجابته وتنظيمه لهذه الدورة على مستوى الجمهورية، وتقديره لخطورة المشكلة التى نواجهها ونتأثر بها في مجتمعاتنا والتي تحتاج إلى تكاتف لمواجهة مخاطرها وأضرارها.

وبين أن الهدف من الدورة هو النقاش مع متخصصين لديهم إدراك بحجم المشكلة، ولهم دور فاعل ومؤثر للتعاون مع جميع مؤسسات الدولة، وعلى قدر كامل لتحمل المسئولية مع أجهزة الدولة لمواجهة ظاهرة الطلاق والتي ينفك بها رباط أسرة كل دقيقة أو دقيقتين، مشيرا إلى أن الأسرة حين نشأت نشأت بحكم شرعي وحين تنتهي تنتهي أيضًا بحكم شرعي، ذلك أن سنة الله (عز وجل) قد اقتضت أن يكون لدى الإنسان غريزة الميل إلى الجنس الآخر ليحقق عمارة الكون وليستمر الجنس البشرى ويتحقق وعد الله للإنسان.

وأشار وكيل الأزهر، إلى أن عقد الزواج ميثاق غليظ، أضفى عليه الإسلام قدسية خاصة، ومن هنا كانت هناك مقدمات ضرورية لهذا العقد دون غيره من العقود، ومن هذه المقدمات الضرورية الخِطبة حيث إن الزواج عقد أبدي إذا أُقِّت بمدة بطل وهذا نموذج يرفضه الإسلام، ومن هنا كانت فترة الخطبة للاختبار ضمانًا لاستمرارية عقد الزواج، ومن هنا وضع الإسلام للأسرة من الأحكام ما يساندها ويضمن لها الاستقرار والاستمرار بدءًا من تنظيم أحكام الخطبة وعقد النكاح وصولا إلى التوارث بين أفرادها.

وأوضح أن الخِطبة وعد بالعقد يترتب عليه ألفة بين الطرفين يتمكن بها كل من الطرفين من مراقبة سلوكيات الآخر ليتوائم معه، وقد قال سيدنا جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) لرسول الله (صلى الله عليه وسلم): "يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قَالَ: أتَزَوَّجْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قَالَ: قُلتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلَّا بكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ قلت يا رسول الله: توفي والدي أو استشهد، ولي أخوات صغار، فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن، ولا تقوم عليهن، فتزوجت ثيبًا لتقوم عليهن وتؤدبهن"، وهذا فهم دقيق لمفهوم الأسرة والواجبات القائمة فيها، ومراعاة جميع جوانبها لتمتد الأسرة بما يضمن استقرارها واستمرارها، قال تعالى:"وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، فقد ربط القرآن الكريم بين حق الرجل والمرأة في مكان واحد ولم يفصل بينهما ليسأل كل واحد نفسه هل وفَّى بما عليه أم لا ؟

ولفت إلى أن الإمام أو الواعظ أو الواعظة لا بد أن يكون دقيقًا في فتواه، معتمدًا على النصح لضبط العلاقة بين الزوجين حيث إن العلاقة بين الزوجين تستقيم إذا ما أُحسن الإجابة على أسئلة المجتمع وأُحسن التوجيه أصبحت هناك القدرة على حل مشكلات المجتمع.

ولفت إلى من تلاعب أحد الزوجين بالحقوق للتضييق على الآخر، حيث إن ذلك مما حذرت منه شريعة الإسلام ضمانًا لاستقرار الحياة، وعدم نشوب دواعي الخلاف، وإذا ما التزمنا التوجيهات الشرعية تيسَّر حل المشكلات.

وأشار إلى أن الطلاق شرعه الله (تبارك وتعالى) حلًّا للمشكلات وأننا قد حولناه بسوء فهمنا لمقاصد الشرع من تشريع لحل المشكلة إلى بوابة للمشكلات.

اقرأ أيضا: وكيل الأزهر يدعو إلى تبني الأساليب ‏العلمية في التخطيط للحياة

موضوعات متعلقة