الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:58 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران

هالة السعيد : تشجيع اللامركزية أحد أهم أهداف قانون التخطيط العام

قالت الدكتور هالة السعيد وزيرة التخطيط، إن أحد أهم أهداف قانون التخطيط العام هو القيام بتشجيع اللامركزية، مشيرة إلي ضرورة وجود توازن بين اللامركزية والالتزام بتطيبق الخطط، حيث إن إطلاق اللامركزية على مصراعيها لن يكون هناك خطة.

جاء ذلك عقب إعلان مجلس النواب في الجلسة العامة التى عقدت، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى عن موافقته على مشروع قانون التخطيط العام للدولة فى المجموع.

ووافق مجلس النواب على الاقتراح المقدم من النائب ضياء الدين داود والخاص بتعديل الفقرة الأخيرة من المادة "26" حيث تقوم الوزارات بالمناقلة بين المشروعات المدرجة بالخطة عقب استطلاع رأى وزارة التخطيط.
 

وقال النائب ضياء الدين داود: "نحن نهدف إلى تحقيق اللامركزية وبالتالى يجب التخفيف من القيود المركزية"، مقترحا أن يتم العودة للنص المقدم من الحكومة والذى يجيز للوزارات والهيئات العامة المُناقلة بين المشروعات المدرجة في خطتها للتنمية المستدامة السنوية، وذلك بعد استطلاع رأى وزارة التخطيط وليس موافقة الوزارة، كما جاء فى تقرير لجنة الخطة، وهذا الأمر يتماشى مع فلسفة القانون.
 
 
واقترحت وزيرة التخطيط إضافة عبارة تنص فى نهاية المادتين، قائلة: "نؤكد فى المادتين 16 و26 وفقا للضوابط التى تحددها اللائحة التنفيذية للقانون والتأشيرات الواردة بقانون الموازنة السنوى"، وقال الدكتور فخرى الفقى رئيس لجنة الخطة إنه لا يوجد مانع.
 

ونصت المادة "26"  بعد موافقة المجلس عليها على
 
تلتزم الوحدات بالكتب الدورية الصادرة عن الوزارة ودليل إعداد الخطة، وكذلك بتنفيذ السياسات والبرامج والمشروعات والأنشطة الواردة في الخطط المعتمدة وفقاً لتوقيتاتها الزمنية والتعاون والتنسيق مع الجهات المختلفة للدولة لتحقيق الأهداف التي تضمنتها بالكامل وفي حدود التكاليف المقررة لها وعلى الوجه المحدد في الخطة وبالمصادر التمويلية المقررة، ولا يجوز لأي من الوحدات الارتباط بأية برامج أو مشروعات أو أنشطة خاصة بالتنمية المستدامة أو تمويلها أو تنفيذها بما يخالف الإطار العام للتنمية الشاملة والخطط القومية للتنمية المستدامة.
 
 
 
ويجوز للوزارات والهيئات العامة المُناقلة بين المشروعات المدرجة في خطتها للتنمية المستدامة السنوية، وذلك بعد اخذ راى الوزارة، ووفقاً للضوابط التي تُحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون والتأشيرات الواردة بقانون ربط الموازنة السنوى.