الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:53 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

المجلس الأوروبي يكشف أسباب الاحتجاجات الأخيرة في «بلوشستان»

أرشيفية
أرشيفية

قال المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن ميناء "جوادر" (Gwadar) الباكستاني الذي تديره الصين، والذي يعد جزءًا رئيسا من مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني، كان من أسباب خروج الاحتجاجات الأخيرة في مقاطعة "بلوشستان" (Balochistan) الباكستانية، والتي استمرت لأسابيع قبل أن تتمكن الحكومة من احتوائها في أواخر ديسمبر الماضي.

وأضاف أن الاحتجاجات الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها في مقاطعة بلوشستان، غير أن الملفت هذه المرة هو اتساع نطاقها، وتمددها الجغرافي في العديد من المناطق، لتتحول سريعًا إلى حركة وطنية تدعمها الأحزاب السياسية. مما جعل من الصعب على الحكومة الباكستانية احتوائها عبر التدابير الأمنية، والتي وصلت إلى حد نشر أكثر من 5 آلاف شرطي إضافي في منطقة جوادر فقط.

كما أكد أن تحول الحركة الاحتجاجية في بلوشستان إلى قضية وطنية أسهم في توحيد صفوف المواطنين وجمع كلمتهم، مرجحًا أن يكون لهذا الحراك تأثيرًا سلبيًا على موقف المواطنين من الحكومة الباكستانية والعلاقات الثنائية مع الصين.

وأشار إلى أن الرابح الأكبر من الحركة الاحتجاجية في بلشوستان هو "الجماعة الإسلامية فرع بلوشستان"، مضيفًا أنه في حين أن الجماعة لم تكن معارضة لمشروعات التنمية التي تقودها الصين في جوادر، فإنها اعتبرت الاحتجاجات فرصة مناسبة لتوظيف الاستياء الشعبي من الحكومة من أجل استعادة نفوذها لدى النظام الحاكم.

اقرأ أيضا: كازاخستان.. أوامر رئاسية بفتح النار على الإرهابيين والقضاء عليهم

واستطرد موضحًا أن الاحتجاجات في جوادر تؤكد فشل استراتيجية التنمية الاقتصادية التي تبنتها إسلام آباد، مشيرًا إلى أن القادة الباكستانيين بالغوا في المراهنة على إمكانية تحقيق النمو الاقتصادي من خلال المشروعات التنموية الصينية.

وأفاد بأن الحكومة الباكستانية استندت إلى افتراض خاطئ فيما يتعلق بجوهر مشروع الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني، وهو أن الاستثمارات الصينية في حد ذاتها ستسمح بنقل التكنولوجيا الصينية إلى البلاد، ومن ثمَّ تحقيق الازدهار الاقتصادي، مؤكدًا أن هذا الافتراض تجاهل حقيقة أن ضعف بيئة الأعمال أدى إلى تدهور الصناعة الباكستانية، ومن ثمّ أصبح من الصعب أن تكون بيئة حاضنة للاستثمارات الأجنبية.