الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:11 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية

المجلس الأوروبي يكشف أسباب الاحتجاجات الأخيرة في «بلوشستان»

أرشيفية
أرشيفية

قال المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن ميناء "جوادر" (Gwadar) الباكستاني الذي تديره الصين، والذي يعد جزءًا رئيسا من مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني، كان من أسباب خروج الاحتجاجات الأخيرة في مقاطعة "بلوشستان" (Balochistan) الباكستانية، والتي استمرت لأسابيع قبل أن تتمكن الحكومة من احتوائها في أواخر ديسمبر الماضي.

وأضاف أن الاحتجاجات الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها في مقاطعة بلوشستان، غير أن الملفت هذه المرة هو اتساع نطاقها، وتمددها الجغرافي في العديد من المناطق، لتتحول سريعًا إلى حركة وطنية تدعمها الأحزاب السياسية. مما جعل من الصعب على الحكومة الباكستانية احتوائها عبر التدابير الأمنية، والتي وصلت إلى حد نشر أكثر من 5 آلاف شرطي إضافي في منطقة جوادر فقط.

كما أكد أن تحول الحركة الاحتجاجية في بلوشستان إلى قضية وطنية أسهم في توحيد صفوف المواطنين وجمع كلمتهم، مرجحًا أن يكون لهذا الحراك تأثيرًا سلبيًا على موقف المواطنين من الحكومة الباكستانية والعلاقات الثنائية مع الصين.

وأشار إلى أن الرابح الأكبر من الحركة الاحتجاجية في بلشوستان هو "الجماعة الإسلامية فرع بلوشستان"، مضيفًا أنه في حين أن الجماعة لم تكن معارضة لمشروعات التنمية التي تقودها الصين في جوادر، فإنها اعتبرت الاحتجاجات فرصة مناسبة لتوظيف الاستياء الشعبي من الحكومة من أجل استعادة نفوذها لدى النظام الحاكم.

اقرأ أيضا: كازاخستان.. أوامر رئاسية بفتح النار على الإرهابيين والقضاء عليهم

واستطرد موضحًا أن الاحتجاجات في جوادر تؤكد فشل استراتيجية التنمية الاقتصادية التي تبنتها إسلام آباد، مشيرًا إلى أن القادة الباكستانيين بالغوا في المراهنة على إمكانية تحقيق النمو الاقتصادي من خلال المشروعات التنموية الصينية.

وأفاد بأن الحكومة الباكستانية استندت إلى افتراض خاطئ فيما يتعلق بجوهر مشروع الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني، وهو أن الاستثمارات الصينية في حد ذاتها ستسمح بنقل التكنولوجيا الصينية إلى البلاد، ومن ثمَّ تحقيق الازدهار الاقتصادي، مؤكدًا أن هذا الافتراض تجاهل حقيقة أن ضعف بيئة الأعمال أدى إلى تدهور الصناعة الباكستانية، ومن ثمّ أصبح من الصعب أن تكون بيئة حاضنة للاستثمارات الأجنبية.