الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:32 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

كيف تتخلص من فوبيا الحيوانات؟.. إليك العلاج

فوبيا الحيوانات
فوبيا الحيوانات

أكدت الأبحاث الطبية أن نسبة 20.57٪ من الذكور، و32.84٪ من الإناث، يعانون من إصابات فوبيا الحيوانات بأنواعها، وفقًا لما ورد بوكالة الأنباء الألمانية.

وتعد الفوبيا خوف مكتسب قد يمنع الفرد من ممارسة حياته بشكل طبيعي، إذ ينتشر رهاب الحيوانات بين الكثير من الناس خاصة أمام عدد من الحيوانات مثل العناكب والثعابين والكلاب.

وقال المعالج السلوكي الألماني هاينر مولتسن، إنه للسيطرة على الخوف يجب إقامة روابط جديدة وإيجابية في المخ، نحو الحيوانات، وهو ما يسمى بـ تجاهل الأميجدالا.

وأوضح مولتسن، أن من يعانون من فوبيا الحيوانات يحتاجون مواجهة مثيرات الخوف تدريجيًا بشكل تصاعدي، أو مواجهته مباشرًة في أسوأ الحالات.

وذكر المعالج الألماني أمثلة، كأن يبدأ الطبيب المتابع لحالة الفوبيا بصورة عن الحيوان الذي يخافه المريض يليه حيوان نافق وفي النهاية هذا الحيوان وهو حي.

اقرأ أيضًا: متلازمتين نادرتين تصيب الأطفال إحداهما تخلع المفاصل

وتابع أنه في حال تطور حالة المصاب خلال 15 دقيقة، لحين اختفاء الخوف تماما، فإن المخ يكون قد مر بتجربة جديدة تعرف بـ إحلال التجربة السلبية، واختتم مولتسن مشددًا على أنه إذا كان المخ يتعلم كيف يخاف، فيمكنه كذلك أن يتعلم ألا يخاف.