الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

كيف تتخلص من فوبيا الحيوانات؟.. إليك العلاج

فوبيا الحيوانات
فوبيا الحيوانات

أكدت الأبحاث الطبية أن نسبة 20.57٪ من الذكور، و32.84٪ من الإناث، يعانون من إصابات فوبيا الحيوانات بأنواعها، وفقًا لما ورد بوكالة الأنباء الألمانية.

وتعد الفوبيا خوف مكتسب قد يمنع الفرد من ممارسة حياته بشكل طبيعي، إذ ينتشر رهاب الحيوانات بين الكثير من الناس خاصة أمام عدد من الحيوانات مثل العناكب والثعابين والكلاب.

وقال المعالج السلوكي الألماني هاينر مولتسن، إنه للسيطرة على الخوف يجب إقامة روابط جديدة وإيجابية في المخ، نحو الحيوانات، وهو ما يسمى بـ تجاهل الأميجدالا.

وأوضح مولتسن، أن من يعانون من فوبيا الحيوانات يحتاجون مواجهة مثيرات الخوف تدريجيًا بشكل تصاعدي، أو مواجهته مباشرًة في أسوأ الحالات.

وذكر المعالج الألماني أمثلة، كأن يبدأ الطبيب المتابع لحالة الفوبيا بصورة عن الحيوان الذي يخافه المريض يليه حيوان نافق وفي النهاية هذا الحيوان وهو حي.

اقرأ أيضًا: متلازمتين نادرتين تصيب الأطفال إحداهما تخلع المفاصل

وتابع أنه في حال تطور حالة المصاب خلال 15 دقيقة، لحين اختفاء الخوف تماما، فإن المخ يكون قد مر بتجربة جديدة تعرف بـ إحلال التجربة السلبية، واختتم مولتسن مشددًا على أنه إذا كان المخ يتعلم كيف يخاف، فيمكنه كذلك أن يتعلم ألا يخاف.