الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:09 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

«جرائم استهداف دور العبادة».. إصدار جديد لمرصد الأزهر بمعرض الكتاب

” جرائم استهداف دور العبادة” إصدار جديد لمرصد الأزهر بمعرض الكتاب
” جرائم استهداف دور العبادة” إصدار جديد لمرصد الأزهر بمعرض الكتاب

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب، لزواره كتاب "جرائم استهداف دور العبادة - دراسة تحليلية لأبرز الجرائم خلال الفترة من 2015م إلى 2019م"، من إصدارات مرصد مكافحة التطرف.

يشير الكتاب إلى أن دور العبادة تحتل قدسية ومكانة كبيرة في قلوب أصحاب الأديان جميعًا، فهي مهوى الأفئدة وملاذ الأرواح، وفيها يجد أتباع الأديان الراحة من عناء الحياة ومشقة السعي؛ لذا اجتمعت كلمة العقلاء في العالم قديمًا وحديثًا على وجوب احترامها وصيانتها وحمايتها، وقد خص الإسلام دور العبادة -إسلامية كانت أم مسيحية أم يهودية - أم غير ذلك بالرعاية التامة، وجعل حمايتها حقًا ثابتًا وواجبًا شرعيًا على كل مسلم ومسلمة استنادًا لحرية الاعتقاد.

وقال مرصد الأزهر في كتابه، إن حماية دور العبادة تعتبر جزءًا أصيلًا من الحفاظ على الهوية الإنسانية والوطنية والدينية والثقافية للمجتمعات كافة، وبالتالي ينبغي على الجميع أن يتصدى لكل محاولات الإساءة أو الاعتداء عليها؛ لمساس ذلك بأصول الإنسان ومقدساته.

ولفت مرصد الأزهر من خلال كتابه إلى أن المعتدين على حرمات دور العبادة لا يخرجون عن صنفين من البشر، الأول: صنف ارتدى عباءة الإسلام وحكم على غيره بالكفر والردة، وراح يستهدف كل الناس في مأمنهم ومنامهم ومنازلهم، وهؤلاء هم الإرهابيون الذين تستروا بالدين وتذرعوا بالشرائع وتجرأوا على خالقهم ولم يسلم من شرورهم أحد. أما الصنف الآخر: فهو الكاره لغيره بصفة عامة وللمسلمين بصفة خاصة، فلا يعترف بتعايش ولا يؤمن بتكامل، ويؤذي غيره من الجنسيات الأخرى أيا كانت ديانته، وهؤلاء يمثلهم – فيما يرى المرصد – حركات اليمين المتطرف في دول الغرب التي تتعصب لهويتها العرقية والدينية والثقافية.

وقدم مرصد الأزهر خلال الكتاب عددًا من التوصيات للحد من جرائم استهداف دور العبادة، مستندًا في إصداره لتلك التوصيات إلى ما توصل إليه من أسباب كامنة وراء انتشار تلك الظاهرة وبعد معرفته لدوافع منفذيها، من أبرز تلك التوصيات:

1- استمرار اتخاذ الإجراءات والاحتياطات التي تحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا.
2- ضرورة مكافحة كافة أشكال ممارسات اليمين المتطرف بكل قوة.
3- اعتبار الاعتداء على دور العبادة جريمة إرهابية وتغليظ عقوبتها.
4- إدانة مروجي خطاب الكراهية ضد جميع الأديان في جميع أنحاء العالم.
5- تطبيق خطة عمل حماية المواقع الدينية التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة في 2019م.
6- إعداد مناهج تعليمية وإطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بالآخر ونبذ العنف والتشجيع على التآلف والتآخي.

ويشتمل كتاب "جرائم استهداف دور العبادة" على أربعة فصول، الأول: "أهمية دور العبادة"، الثاني: "التنظيمات والحركات الإرهابية"، ويأتي الفصل الثالث تحت عنوان "اليمين المتطرف واستهداف دور العبادة"، بينما يحلل الفصل الرابع ردود الفعل الدولية والمحلية مبرزًا ردود أفعال "الأزهر الشريف" ومرصده على الاعتداءات.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٣ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

اقرأ أيضا: تسليم 100 ألف مصحف هدية من خادم الحرمين الشريفين إلى مصر